تحليل إعراب الآيات

الإعراب

اختر السورة ونوع الإعراب لعرض الآيات مع بيانها النحوي، مع ربط مباشر بصفحة المصحف.

إعراب سورة المُؤمنون

الآيات المعروضة: 4 — آيات الإعراب في السورة: 71
سورة 23
4 آية معروضة
71 آيات لها إعراب
حرف عطف التصنيف
سورة المُؤمنون / آية 72 الجزء 18 — صفحة 346
أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ٧٢
مُعْرِضُونَ : خبر المبتدأ مرفوع بالواو والجملة معطوفة
أَمْ تَسْأَلُهُمْ : حرف عطف ومضارع والفاعل مستتر والهاء مفعول به أول
خَرْجاً : مفعول به ثان والجملة معطوفة
فَخَراجُ : الفاء تعليلية ومبتدأ وهو مضاف
رَبِّكَ : مضاف إليه والكاف في محل جر بالإضافة
خَيْرٌ : خبر المبتدأ والجملة تعليل لا محل لها
وَهُوَ : الواو واو الحال هو ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ
خَيْرٌ : خبر والجملة حالية
الرَّازِقِينَ : مضاف اليه مجرور بالياء.
سورة المُؤمنون / آية 74 الجزء 18 — صفحة 346
وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ٧٤
وَإِنَّ : الواو حرف عطف وإن حرف مشبه بالفعل
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم إن
لا يُؤْمِنُونَ : لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة
بِالْآخِرَةِ : متعلقان بيؤمنون
عَنِ الصِّراطِ : متعلقان بناكبون.
لَناكِبُونَ : اللام لام المزحلقة وخبر إن
سورة المُؤمنون / آية 76 الجزء 18 — صفحة 347
وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ٧٦
وَلَقَدْ : الواو حالية واللام واقعة في جواب قسم وقد حرف تحقيق
أَخَذْناهُمْ : ماض وفاعل ومفعول به والجملة جواب قسم لا محل لها
بِالْعَذابِ : متعلقان بأخذناهم
فَمَا : الفاء حرف عطف وما نافية
اسْتَكانُوا : ماض وفاعله والجملة معطوفة
لِرَبِّهِمْ : متعلقان باستكانوا والهاء في محل جر بالإضافة
وَما : الواو عاطفة وما نافية
يَتَضَرَّعُونَ : مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة معطوفة
سورة المُؤمنون / آية 113 الجزء 18 — صفحة 349
قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ ١١٣
قالُوا : ماض وفاعله والجملة مستأنفة
لَبِثْنا : ماض وفاعله والجملة مقول القول
يَوْماً : ظرف زمان متعلق بلبثنا
أَوْ : حرف عطف
بَعْضَ : معطوف على يوما
يَوْمٍ : مضاف إليه
فَسْئَلِ : الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر
الْعادِّينَ : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة لا محل لها من الإعراب.