الآية الحية

شاهد الآية بطبقات تفاعلية: الجذور، الأوزان، الإعراب، التجويد، والتفسير. اضغط على أي كلمة لتظهر أسرارها.

سورة النِّسَاء آية 39 جزء 5 صفحة 85 التفاصيل القديمة

التفسير

-

الإعراب الكامل

لَهُ : متعلقان بمحذوف حال لقرينا أو بقرينا٫
فَساءَ قَرِيناً : فعل ماض جامد لانشاء الذم وقرينا تمييز والمخصوص بالذم محذوف التقدير : فساء الشيطان قرينا والجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من٫
وَما ذا عَلَيْهِمْ : ماذا اسم استفهام في محل رفع مبتدأ عليهم متعلقان بمحذوف خبر ويجوز أن تكون ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبره والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة
لَوْ آمَنُوا : لو حرف شرط وفعل ماض وفاعله وهو في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف التقدير : لو آمنوا فماذا عليهم
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ : متعلقان بالفعل آمنوا
وَأَنْفَقُوا : عطف على آمنوا
مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ : فعل ماض ومفعول به وفاعل والجملة صلة الموصول. والجار والمجرور مما متعلقان بأنفقوا
وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً : كان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بالخبر عليما ، والجملة مستأنفة.

أحكام التجويد

المدود - المد الطبيعي — وماذا
اللام - إظهار — عليهم
الميم الساكنة - إظهار شفوي — عليهم لو
اللام - إظهار — عليهم لو
المدود - مد اللين — لو
المدود - مد البدل — آمنوا
المدود - مد الصلة الصغرى — بالله واليوم
المدود - المد الطبيعي — واليوم
النون الساكنة والتنوين - إخفاء — وأنفقوا
الراء - تفخيم — رزقهم
اللام - إدغام — رزقهم الله
المدود - مد الصلة الصغرى — الله وكان
المدود - المد الطبيعي — وكان
الميم الساكنة - إظهار شفوي — بهم عليما
المدود - المد الطبيعي — عليما