الآية الحية

شاهد الآية بطبقات تفاعلية: الجذور، الأوزان، الإعراب، التجويد، والتفسير. اضغط على أي كلمة لتظهر أسرارها.

سورة آل عِمرَان آية 161 جزء 4 صفحة 71 التفاصيل القديمة

التفسير

-

الإعراب الكامل

وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ : الواو استئنافية كان فعل ماض ناقص لنبي متعلقان بمحذوف خبر كان أن يغل المصدر المؤول في محل رفع اسم كان
وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ : من اسم شرط جازم مبتدأ يغلل فعل مضارع فعل الشرط يأت مضارع مجزوم بحذف حرف العلة جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من ٫٫٫ وجملة
وَمَنْ : استئنافية
بِما غَلَّ : المصدر المؤول من الجار والمجرور متعلق بيأت والجملة صلة الموصول ما
يَوْمَ : ظرف متعلق بيأت
الْقِيامَةِ : مضاف إليه٫
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ : توفى مضارع مبني للمجهول كل نائب فاعله وهو المفعول الأول واسم الموصول ما المفعول الثاني نفس مضاف إليه وجملة كسبت صلة الموصول وجملة توفى معطوفة
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ : الواو حالية هم مبتدأ وجملة
يُظْلَمُونَ : خبره والجملة الاسمية في محل نصب حال.

أحكام التجويد

المدود - المد الطبيعي — كان
اللام - إظهار — كان لنبي
المدود - مد اللين — لنبي
النون الساكنة والتنوين - إدغام — أن يغل
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة — أن يغل
اللام - إظهار — غل
المدود - مد اللين — يوم
المدود - المد الطبيعي — القيامة
المدود - المد الطبيعي — توفى
النون الساكنة والتنوين - إدغام — نفس ما
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة — نفس ما
الميم الساكنة - إظهار شفوي — وهم لا
المدود - المد الطبيعي — يظلمون