الآية الحية

شاهد الآية بطبقات تفاعلية: الجذور، الأوزان، الإعراب، التجويد، والتفسير. اضغط على أي كلمة لتظهر أسرارها.

سورة آل عِمرَان آية 99 جزء 4 صفحة 62 التفاصيل القديمة

التفسير

-

الإعراب الكامل

قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ : انظر إعراب الآية السابقة من اسم موصول في محل نصب مفعول به آمن فعل ماض والجملة صلة
تَبْغُونَها عِوَجاً : فعل مضارع والهاء مفعول به والواو فاعل عوجا حال وجملة تبغونها عوجا في محل نصب حال ثانية
وَأَنْتُمْ شُهَداءُ : مبتدأ وخبر والجملة حال ثالثة
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ : ما الحجازية ولفظ الجلالة اسمها وخبرها المجرور لفظا بالباء الزائدة ، المنصوب محلا والجملة في محل نصب حال أيضا
عَمَّا : الجار والمجرور متعلقان بغافل
تَعْمَلُونَ : فعل مضارع وفاعل والجملة صلة الموصول.

أحكام التجويد

المدود - الجائز المنفصل — يا أهل
المدود - المد الطبيعي — الكتاب
اللام - إظهار — الكتاب لم
القلقلة - قلقلة كبرى — تصدون
المدود - المد الطبيعي — تصدون
النون الساكنة والتنوين - إخفاء — عن سبيل
المدود - المد الطبيعي — سبيل
اللام - إدغام — سبيل الله
المدود - مد الصلة الصغرى — الله من
المدود - مد البدل — آمن
القلقلة - قلقلة صغرى — تبغونها
النون الساكنة والتنوين - إخفاء — وأنتم
الميم الساكنة - إظهار شفوي — وأنتم شهداء
المدود - الواجب المتصل — شهداء
المدود - مد الصلة الصغرى — الله بغافل
اللام - إظهار — بغافل
المدود - المد الطبيعي — بغافل
النون الساكنة والتنوين - إظهار — بغافل عما
اللام - إظهار — تعملون