سورة الأنعَام / الآية 164

رقم عام 953
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ١٦٤
#الكلمةالمفردةالجذرالوزنسابقةلاحقة
1قُلْقلقولفل
2أَغَيْرَغيرغيرأفعلأ
3اللَّهِاللهألهفعل
4أَبْغِيأبغيبغيأفعل
5رَبًّارباربوفعل
6وَهُوَهوو
7رَبُّربرببفعل
8كُلِّكل
9شَيْءٍشيءشيأفعل
10وَلَالاو
11تَكْسِبُتكسبكسبتفعل
12كُلُّكل
13نَفْسٍنفسنفسفعل
14إِلَّاإلا
15عَلَيْهَاعليها
16وَلَالاو
17تَزِرُتزروزرتعل
18وَازِرَةٌوازرةوزرفاعلة
19وِزْرَوزروزرفعل
20أُخْرَىأخرىأخرفعلى
21ثُمَّثم
22إِلَىإلى
23رَبِّكُمْربرببفعلكم
24مَرْجِعُكُمْمرجعرجعمفعلكم
25فَيُنَبِّئُكُمْينبئنبأيفعلفكم
26بِمَاماب
27كُنْتُمْكنكونفعلتم
28فِيهِفيه
29تَخْتَلِفُونَتختلفخلفتفتعلون

التفسير

[سورة الأنعام (6) : الآيات 164 الى 165]
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165)
الِاسْتِفْهَامُ فِي أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا للإنكار، وهو جواب على المشركين لما دَعَوْهُ إِلَى عِبَادَةِ غَيْرِ اللَّهِ، أَيْ: كَيْفَ أَبْغِي غَيْرَ اللَّهِ رَبَّا مُسْتَقِلَّا وَأَتْرُكُ عِبَادَةَ اللَّهِ أَوْ شَرِيكًا لِلَّهِ فَأَعْبُدَهُمَا مَعًا، وَالْحَالُ أَنَّهُ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، وَالَّذِي تَدْعُونَنِي إِلَى عِبَادَتِهِ هُوَ مِنْ جُمْلَةِ مَنْ هُوَ مَرْبُوبٌ لَهُ مَخْلُوقٌ مِثْلِي لَا يَقْدِرُ عَلَى نَفْعٍ وَلَا ضُرٍّ، وَفِي هَذَا الْكَلَامِ مِنَ التَّقْرِيعِ وَالتَّوْبِيخِ لَهُمْ مَا لَا يُقَادَرُ قَدْرُهُ، وَغَيْرَ: مَنْصُوبٍ بِالْفِعْلِ الَّذِي بَعْدَهُ، وَرَبًّا: تَمْيِيزٌ أَوْ مَفْعُولٌ ثَانٍ عَلَى جَعْلِ الْفِعْلِ نَاصِبًا لِمَفْعُولَيْنِ قَوْلُهُ: وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها أَيْ لَا يُؤَاخَذُ مِمَّا أَتَتْ مِنَ الذَّنْبِ وَارْتَكَبَتْ مِنَ الْمَعْصِيَةِ سِوَاهَا، فَكُلُّ كَسْبِهَا لِلشَّرِّ عَلَيْهَا لَا يَتَعَدَّاهَا إِلَى غَيْرِهَا، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى:
لَها مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ «2» وقوله: لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى. قَوْلُهُ: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى أَصْلُ الْوِزْرِ: الثِّقْلُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ «3» وهو هنا: الذنب
__________
(1) . الأحزاب: 7.
(2) . البقرة: 286.
(3) . الشرح: 2.
(2/211)

وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ قَالَ الْأَخْفَشُ: يُقَالُ: وُزِرَ يُوزَرُ، وَوَزَرَ يَزِرُ وِزْرًا، وَيَجُوزُ إِزْرًا، وَفِيهِ رَدٌّ لِمَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْجَاهِلِيَّةُ مِنْ مُؤَاخَذَةِ الْقَرِيبِ بِذَنْبِ قَرِيبِهِ، وَالْوَاحِدِ مِنَ الْقَبِيلَةِ بِذَنْبِ الْآخَرِ وَقَدْ قِيلَ:
إِنَّ الْمُرَادَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي الْآخِرَةِ وَكَذَلِكَ الَّتِي قَبْلَهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً «1» ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَهْلَكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ» . وَالْأَوْلَى: حَمْلُ الْآيَةِ عَلَى ظَاهِرِهَا، أَعْنِي: الْعُمُومَ وَمَا وَرَدَ مِنَ الْمُؤَاخَذَةِ بِذَنْبِ الْغَيْرِ كَالدِّيَةِ الَّتِي تَحْمِلُهَا الْعَاقِلَةُ وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَيَكُونُ فِي حُكْمِ الْمُخَصَّصِ بِهَذَا الْعُمُومِ وَيُقِرُّ فِي مَوْضِعِهِ وَلَا يُعَارِضُ هَذِهِ الْآيَةَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ «2» فَإِنَّ الْمُرَادَ بِالْأَثْقَالِ الَّتِي مَعَ أَثْقَالِهِمْ هِيَ أَثْقَالُ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ كَمَا فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ «3» . ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ فِي الدُّنْيَا، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَظْهَرُ حَقُّ الْمُحِقِّينَ وَبَاطِلُ الْمُبْطِلِينَ. قَوْلُهُ: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ خَلَائِفُ: جَمْعُ خَلِيفَةٍ، أَيْ: جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَالْقُرُونِ السالفة، قال الشّمّاخ:
تصيبهم وَتُخْطِئُنِي الْمَنَايَا ... وَأَخْلُفُ فِي رُبُوعٍ عَنْ رُبُوعِ
أَوِ الْمُرَادُ أَنَّهُ يُخْلِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، أَوْ أَنَّ هَذَا النَّوْعَ الْإِنْسَانِيَّ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ فِي الْخَلْقِ، وَالرِّزْقِ، وَالْقُوَّةِ، وَالْفَضْلِ، وَالْعِلْمِ، وَدَرَجَاتٍ: مَنْصُوبٌ بِنَزْعِ الْخَافِضِ، أَيْ: إِلَى دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتاكُمْ أَيْ لِيَخْتَبِرَكُمْ فِيمَا آتَاكُمْ مِنْ تِلْكَ الْأُمُورِ، أَوْ لِيَبْتَلِيَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ كَقَوْلِهِ تعالى: وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً «4» ثُمَّ خَوَّفَهُمْ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ فِي الْآخِرَةِ فَكُلُّ آتٍ قَرِيبٌ كَمَا قَالَ: وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ «5» ثُمَّ رَغَّبَ مَنْ يَسْتَحِقُّ التَّرْغِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ أَيْ: كَثِيرُ الْغُفْرَانِ وَالرَّحْمَةِ.
وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ قَالَ: لَا يُؤَاخَذُ أَحَدٌ بِذَنْبِ غَيْرِهِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو الشَّيْخِ عَنْ السدي في قوله: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ قَالَ: أَهْلَكَ الْقُرُونَ الْأُولَى فَاسْتَخْلَفَنَا فِيهَا بَعْدَهُمْ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ قَالَ: فِي الرّزق.
__________
(1) . الأنفال: 25.
(2) . العنكبوت: 13.
(3) . النحل: 25.
(4) . الفرقان: 20. [.....]
(5) . النحل: 77.
(2/212)

المص (1)
سورة الأعراف
هِيَ مَكِّيَّةٌ إِلَّا ثَمَانِ آيَاتٍ، وَهِيَ قَوْلُهُ: وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ إِلَى قَوْلِهِ: وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ «1» . وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ الضَّرِيسِ، وَالنَّحَّاسُ فِي نَاسِخِهِ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّلَائِلِ مِنْ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سُورَةُ الْأَعْرَافِ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَأَبُو الشَّيْخِ عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ: آيَةٌ مِنَ الْأَعْرَافِ مدنية، وهي وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ «2» إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَسَائِرُهَا مَكِّيَّةٌ. وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ يُفَرِّقُهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ. وَآيَاتُهَا مِائَتَانِ وَسِتُّ آيَاتٍ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الترجمات

PICKTHAL Say: Shall I seek another than Allah for Lord; when He is Lord of all things? Each soul earneth only on its own account; nor doth any laden bear another's load. Then unto your Lord is your return and He will tell you that wherein ye differed.
YUSUFALI Say: "Shall I seek for (my) Cherisher other than Allah; when He is the Cherisher of all things (that exist)? Every soul draws the meed of its acts on none but itself: no bearer of burdens can bear of burdens can bear the burden of another. Your goal in the end is towards Allah: He will tell you the truth of the things wherein ye disputed."
SHAKIR Say: What! shall I seek a Lord other than Allah? And He is the Lord of all things; and no soul earns (evil) but against itself; and no bearer of burden shall bear the burden of another; then to your Lord is your return; so He will inform you of that in which you differed.
Haroon164. Say: "Shall I seek for (my) Cherisher other than Allah; when He is the Cherisher of all things (that exist)? Every soul draws the meed of its acts on none but itself: no bearer of burdens can bear of burdens can bear the burden of another. Your goal in the end is towards Allah. He will tell you the truth of the things wherein ye disputed."
Turky164 De ki: Allah herseyin Rabbi iken; ben O'ndan baska Rab mi arayayim? Herkesin kazandigi yalniz kendisine aittir. Kendi (g?nah) y?k?n? tasiyan hi? kimse; bir baskasinin (g?nah) y?k?n? tasimaz. Sonra d?n?s?n?z Rabbinizedir. O; ayriliga d?st?g?n?z ger?egi size haber verecektir.
قُلْ : الجملة مستأنفة
أَغَيْرَ : مفعول به مقدم منصوب بالفتحة والهمزة للاستفهام
اللَّهِ : لفظ الجلالة مضاف إليه٫
أَبْغِي : مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والفاعل أنا
رَبًّا : تمييز منصوب٫
... وَ هُوَ رَبُّ : مبتدأ وخبر والواو حالية والجملة في محل نصب حال وجملة أبغي مقول القول٫
كُلِّ : مضاف إليه
شَيْ ءٍ : مضاف إليه٫
وَلا تَكْسِبُ كُلُّ : فعل مضارع وفاعله
نَفْسٍ : مضاف إليه ولا نافية لا عمل لها والجملة معطوفة على ما قبلها٫
إِلَّا : أداة حصر٫
عَلَيْها : متعلقان بالفعل تكسب
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ : فعل مضارع وفاعله ومفعوله ولا نافية والجملة معطوفة٫
أُخْرى : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر٫
ثُمَّ : عاطفه
إِلى رَبِّكُمْ : متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ المؤخر
مَرْجِعُكُمْ : والجملة معطوفة٫
فَيُنَبِّئُكُمْ : فعل مضارع فاعله هو والكاف مفعوله والجملة معطوفة٫
بِما : اسم موصول في محل جر بالباء والجار والمجرور متلعقان بالفعل قبلهما٫
كُنْتُمْ : كان والتاء اسمها٫
فِيهِ تَخْتَلِفُونَ : مضارع مرفوع بثبوت النون تعلق به الجار والمجرور قبله والواو فاعله ، والجملة في محل نصب خبر كنتم٫ وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها.
الحكم الكلمة من إلى
الراء - تفخيم أغير 2 2
اللام - إدغام أغير الله 2 3
المدود - مد الصلة الكبرى الله أبغي 3 4
المدود - مد الصلة الصغرى الله أبغي 3 4
القلقلة - قلقلة صغرى أبغي 4 4
القلقلة - قلقلة كبرى ربا 5 5
المدود - المد الطبيعي وهو 6 6
النون الساكنة والتنوين - إظهار شيء ولا 9 10
النون الساكنة والتنوين - إدغام شيء ولا 9 10
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة شيء ولا 9 10
اللام - إظهار ولا 10 10
اللام - إظهار إلا 14 14
الراء - تفخيم تزر 17 17
المدود - المد الطبيعي وازرة 18 18
النون الساكنة والتنوين - إظهار وازرة وزر 18 19
النون الساكنة والتنوين - إدغام وازرة وزر 18 19
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة وازرة وزر 18 19
الراء - ترقيق أخرى 20 20
الميم الساكنة - إدغام متماثل ربكم مرجعكم 23 24
الميم الساكنة - إظهار شفوي مرجعكم فينبئكم 24 25
الميم الساكنة - إخفاء شفوي فينبئكم بما 25 26
النون الساكنة والتنوين - إخفاء كنتم 27 27
المدود - المد الطبيعي فيه 28 28
المدود - المد الطبيعي تختلفون 29 29