| # | الكلمة | المفردة | الجذر | الوزن | سابقة | لاحقة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | سَيَقُولُ | يقول | قول | يفعل | س | |
| 2 | الَّذِينَ | الذين | ||||
| 3 | أَشْرَكُوا | أشرك | شرك | أفعل | وا | |
| 4 | لَوْ | |||||
| 5 | شَاءَ | شاء | شيأ | فعل | ||
| 6 | اللَّهُ | الله | أله | فعل | ||
| 7 | مَا | |||||
| 8 | أَشْرَكْنَا | أشرك | شرك | أفعل | نا | |
| 9 | وَلَا | لا | و | |||
| 10 | آَبَاؤُنَا | آباء | أبو | أفعال | نا | |
| 11 | وَلَا | لا | و | |||
| 12 | حَرَّمْنَا | حرم | حرم | فعل | نا | |
| 13 | مِنْ | من | ||||
| 14 | شَيْءٍ | شيء | شيأ | فعل | ||
| 15 | كَذَلِكَ | ذلك | ك | |||
| 16 | كَذَّبَ | كذب | كذب | فعل | ||
| 17 | الَّذِينَ | الذين | ||||
| 18 | مِنْ | من | ||||
| 19 | قَبْلِهِمْ | قبل | هم | |||
| 20 | حَتَّى | حتى | ||||
| 21 | ذَاقُوا | ذاق | ذوق | فعل | وا | |
| 22 | بَأْسَنَا | بأس | بأس | فعل | نا | |
| 23 | قُلْ | قل | قول | فل | ||
| 24 | هَلْ | |||||
| 25 | عِنْدَكُمْ | عند | كم | |||
| 26 | مِنْ | من | ||||
| 27 | عِلْمٍ | علم | علم | فعل | ||
| 28 | فَتُخْرِجُوهُ | تخرج | خرج | تفعل | ف | و ه |
| 29 | لَنَا | نا | ل | |||
| 30 | إِنْ | |||||
| 31 | تَتَّبِعُونَ | تتبع | تبع | تفتعل | ون | |
| 32 | إِلَّا | إلا | ||||
| 33 | الظَّنَّ | ظن | ظنن | فعل | ال | |
| 34 | وَإِنْ | إن | و | |||
| 35 | أَنْتُمْ | أنتم | ||||
| 36 | إِلَّا | إلا | ||||
| 37 | تَخْرُصُونَ | تخرص | خرص | تفعل | ون |
[سورة الأنعام (6) : الآيات 148 الى 150]
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150)
أَخْبَرَ اللَّهُ عَنِ الْمُشْرِكِينَ أَنَّهُمْ سَيَقُولُونَ هَذِهِ الْمَقَالَةَ، وَهُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ أَوْ جَمِيعُ الْمُشْرِكِينَ، يُرِيدُونَ أَنَّهُ لَوْ شَاءَ اللَّهُ عَدَمَ شِرْكِهِمْ مَا أَشْرَكُوا هُمْ وَلَا آبَاؤُهُمْ، ولا حرّموا شيئا من الأنعام كالبخيرة وَنَحْوِهَا، وَظَنُّوا أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ يُخَلِّصُهُمْ عَنِ الْحُجَّةِ الَّتِي أَلْزَمَهُمْ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّ مَا فَعَلُوهُ حَقٌّ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ حَقًّا لَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَى آبَائِهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا عَلَى الشِّرْكِ، وَعَلَى تَحْرِيمِ مَا لَمْ يُحَرِّمْهُ اللَّهُ رُسُلًا يَأْمُرُونَهُمْ بِتَرْكِ الشِّرْكِ وَبِتَرْكِ التَّحْرِيمِ لِمَا لَمْ يُحَرِّمْهُ اللَّهُ، وَالتَّحْلِيلُ لِمَا لَمْ يُحَلِّلْهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَيْ: مِثْلَ مَا كَذَّبَ هَؤُلَاءِ كَذَّبَ مَنْ قَبْلَهُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا أَيِ: اسْتَمَرُّوا عَلَى التَّكْذِيبِ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا الَّذِي أَنْزَلْنَاهُ بِهِمْ، ثُمَّ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا أَيْ: هَلْ عِنْدَكُمْ دَلِيلٌ صَحِيحٌ يُعَدُّ مِنَ الْعِلْمِ النَّافِعِ فَتُخْرِجُوهُ إِلَيْنَا لِنَنْظُرَ فِيهِ وَنَتَدَبَّرَهُ؟ وَالْمَقْصُودُ مِنْ هَذَا: التَّبْكِيتُ لَهُمْ، لأنه قد علم أنه
__________
(1) . قال في القاموس: الوزّ: الإوزّ، كالوزّين.
(2/199)
لَا عِلْمَ عِنْدَهُمْ يَصْلُحُ لِلْحُجَّةِ وَيَقُومُ بِهِ الْبُرْهَانُ، ثُمَّ أَوْضَحَ لَهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْعِلْمِ، وَأَنَّهُمْ إِنَّمَا يَتَّبِعُونَ الظُّنُونَ أَيْ: مَا يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ الَّذِي هُوَ مَحَلُّ الْخَطَأِ وَمَكَانُ الْجَهْلِ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ أَيْ: تَتَوَهَّمُونَ مُجَرَّدَ تَوَهُّمٍ فَقَطْ كَمَا يَتَوَهَّمُ الْخَارِصُ، وَقَدْ سَبَقَ تَحْقِيقُهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ اللَّه سُبْحَانَهُ بِأَنْ يُخْبِرَهُمْ أَنَّ لِلَّهِ الْحُجَّةَ الْبَالِغَةَ عَلَى النَّاسِ أَيِ: الَّتِي تَنْقَطِعُ عِنْدَهَا مَعَاذِيرُهُمْ وَتَبْطُلُ شَبَهُهُمْ وَظُنُونُهُمْ وتَوَهُّمَاتُهُمْ. وَالْمُرَادُ بِهَا الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ، وَالرُّسُلُ الْمُرْسَلَةُ، وَمَا جَاءُوا بِهِ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ فَلَوْ شاءَ هِدَايَتَكُمْ جَمِيعًا لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَشَأْ ذَلِكَ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تعالى: وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا «1» وما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ أَيْ: هَاتُوهُمْ وَأَحْضِرُوهُمْ، وهم اسْمُ فِعْلٍ يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ، وَالْمُفْرَدُ وَالْمُثَنَّى وَالْمَجْمُوعُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَقُولُونَ: هَلُمَّا، هَلُمِّي، هَلُمُّوا، فَيَنْطِقُونَ بِهِ كَمَا يَنْطِقُونَ بِسَائِرِ الْأَفْعَالِ، وَبِلُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ نَزَلَ الْقُرْآنُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَالْأَصْلُ عِنْدَ الْخَلِيلِ: هَا ضُمَّتْ إِلَيْهَا لَمْ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَصْلُهَا هَلْ، زِيدَتْ عَلَيْهَا الْمِيمُ، وَفِي كِتَابِ الْعَيْنِ لِلْخَلِيلِ: أَنَّ أَصْلَهَا هَلْ أَؤُمَّ: أَيْ هَلْ أَقْصِدُكَ، ثُمَّ كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُمْ لَهَا، وَهَذَا أَيْضًا مِنْ بَابِ التَّبْكِيتِ لَهُمْ، حَيْثُ يَأْمُرُهُمْ بِإِحْضَارِ الشُّهُودِ، عَلَى أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ تِلْكَ الْأَشْيَاءَ مَعَ عِلْمِهِ أَنْ لَا شُهُودَ لَهُمْ فَإِنْ شَهِدُوا لَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ بل مجازفة وتعصب فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ أَيْ فَلَا تُصَدِّقْهُمْ، وَلَا تُسَلِّمُ لَهُمْ، فَإِنَّهُمْ كَاذِبُونَ جَاهِلُونَ، وَشَهَادَتُهُمْ بَاطِلَةٌ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أَيْ: وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ، فَإِنَّهُمْ رَأْسُ الْمُكَذِّبِينَ بِآيَاتِنَا. قَوْلُهُ: وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَعْطُوفٌ عَلَى الْمَوْصُولِ: أَيْ لَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا، وَأَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ أَيْ: يَجْعَلُونَ لَهُ عِدْلًا مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ كَالْأَوْثَانِ، وَالْجُمْلَةُ: إِمَّا فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، أَوْ مَعْطُوفَةٌ عَلَى: لَا يُؤْمِنُونَ.
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو الشَّيْخِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا قَالَ: هَذَا قَوْلُ قُرَيْشٍ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا:
أَيِ: الْبَحِيرَةَ، وَالسَّائِبَةَ، وَالْوَصِيلَةَ وَالِحَامِ. وَأَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ عَنْ عِكْرِمَةَ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ قَالَ:
السُّلْطَانُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو الشَّيْخِ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: لَيْسَ الشَّرُّ بِقَدَرٍ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِ الْقَدَرِ هَذِهِ الْآيَةُ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا إِلَى قَوْلِهِ: فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَالْعَجْزُ وَالْكَيْسُ مِنَ الْقَدَرِ. وَأَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: انْقَطَعَتْ حُجَّةُ الْقَدَرِيَّةِ عِنْدَ هَذِهِ الْآيَةِ: قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو الشَّيْخِ عَنْ السدي في قَوْلِهِ: قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ قَالَ: أَرُونِي شُهَدَاءَكُمْ.
__________
(1) . الأنعام: 107.
(2/200)
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)
| PICKTHAL | They who are idolaters will say: Had Allah willed; we had not ascribed (unto Him) partners neither had our fathers; nor had we forbidden aught. Thus did those who were before them give the lie (to Allah's messengers) till they tasted of the fear of Us. Say: Have ye any knowledge that ye can adduce for Us? Lo! ye follow naught but an opinion; Lo! ye do but guess. |
|---|---|
| YUSUFALI | Those who give partners (to Allah) will say: "If Allah had wished; we should not have given partners to Him nor would our fathers; nor should we have had any taboos." So did their ancestors argue falsely; until they tasted of Our wrath. Say: "Have ye any (certain) knowledge? If so; produce it before us. Ye follow nothing but conjecture: ye do nothing but lie." |
| SHAKIR | Those who are polytheists will say: If Allah had pleased we would not have associated (aught with Him) nor our fathers; nor would we have forbidden (to ourselves) anything; even so did those before them reject until they tasted Our punishment. Say: Have you any knowledge with you so you should bring it forth to us? You only follow a conjecture and you only tell lies. |
| Haroon | 148. Those who give partners (to Allah. will say: "If Allah had wished; we should not have given partners to Him nor would our fathers; nor should we have had any taboos." So did their ancestors argue falsely; until they tasted of Our wrath. Say: "Have ye any (certain) knowledge? If so; produce it before us. Ye follow nothing but conjecture: ye do nothing but lie." |
| Turky | 148 Allah'a ortak kosanlar diyecekler ki: "Allah dileseydi ne biz ortak kosardik; ne de atalarimiz ortak kosardi; hi?bir seyi de haram kilmazdik." Onlardan ?nce yalanlayanlar da b?yle s?ylemislerdi de sonunda azabimizi tatmislardi. De ki: "Yaninizda bize ?ikarabileceginiz bir bilgi mi var? Siz; sadece zanna uyuyorsunuz ve siz sadece sa?maliyorsunuz." |
| الحكم | الكلمة | من | إلى |
|---|---|---|---|
| المدود - المد الطبيعي | سيقول | 1 | 1 |
| المدود - المد الطبيعي | الذين | 2 | 2 |
| الراء - تفخيم | أشركوا | 3 | 3 |
| اللام - إظهار | أشركوا لو | 3 | 4 |
| المدود - مد اللين | لو | 4 | 4 |
| المدود - الواجب المتصل | شاء | 5 | 5 |
| اللام - إدغام | شاء الله | 5 | 6 |
| المدود - مد الصلة الصغرى | الله ما | 6 | 7 |
| المدود - الجائز المنفصل | ما أشركنا | 7 | 8 |
| اللام - إظهار | ولا | 9 | 9 |
| المدود - الواجب المتصل | آباؤنا | 10 | 10 |
| المدود - مد البدل | آباؤنا | 10 | 10 |
| الميم الساكنة - إظهار شفوي | حرمنا | 12 | 12 |
| النون الساكنة والتنوين - إخفاء | من شيء | 13 | 14 |
| النون الساكنة والتنوين - إخفاء | شيء كذلك | 14 | 15 |
| النون الساكنة والتنوين - إخفاء | من قبلهم | 18 | 19 |
| القلقلة - قلقلة صغرى | قبلهم | 19 | 19 |
| الميم الساكنة - إظهار شفوي | قبلهم حتى | 19 | 20 |
| النون الساكنة والتنوين - إخفاء | عندكم | 25 | 25 |
| الميم الساكنة - إدغام متماثل | عندكم من | 25 | 26 |
| النون الساكنة والتنوين - إظهار | من علم | 26 | 27 |
| اللام - إظهار | علم | 27 | 27 |
| النون الساكنة والتنوين - إخفاء | علم فتخرجوه | 27 | 28 |
| المدود - المد الطبيعي | فتخرجوه | 28 | 28 |
| المدود - الجائز المنفصل | لنا إن | 29 | 30 |
| النون الساكنة والتنوين - إخفاء | إن تتبعون | 30 | 31 |
| المدود - المد الطبيعي | تتبعون | 31 | 31 |
| اللام - إدغام | إلا الظن | 32 | 33 |
| النون الساكنة والتنوين - إخفاء | أنتم | 35 | 35 |
| الميم الساكنة - إظهار شفوي | أنتم إلا | 35 | 36 |
| الراء - تفخيم | تخرصون | 37 | 37 |