سورة المَائدة / الآية 15

رقم عام 684
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ١٥
#الكلمةالمفردةالجذرالوزنسابقةلاحقة
1يَايا
2أَهْلَأهلأهلفعل
3الْكِتَابِكتابكتبفعالال
4قَدْقد
5جَاءَكُمْجاءجيأفعلكم
6رَسُولُنَارسولرسلفعولنا
7يُبَيِّنُيبينبينيفعل
8لَكُمْكمل
9كَثِيرًاكثيركثرفعيل
10مِمَّامامن
11كُنْتُمْكنكونفعلتم
12تُخْفُونَتخفخفيتفعون
13مِنَمن
14الْكِتَابِكتابكتبفعالال
15وَيَعْفُويعفوعفويفعلو
16عَنْعن
17كَثِيرٍكثيركثرفعيل
18قَدْقد
19جَاءَكُمْجاءجيأفعلكم
20مِنَمن
21اللَّهِاللهألهفعل
22نُورٌنورنورفعل
23وَكِتَابٌكتابكتبفعالو
24مُبِينٌمبينبينمفعل

التفسير

[سورة المائدة (5) : الآيات 15 الى 16]
يَا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)
الْأَلِفُ وَاللَّامُ فِي الْكِتَابِ لِلْجِنْسِ وَالْخِطَابُ لِلْيَهُودِ وَالنَّصَارَى قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا أَيْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حَالَ كَوْنِهِ يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ الْمُنَزَّلِ عَلَيْكُمْ، وَهُوَ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ كَآيَةِ الرَّجْمِ وَقِصَّةِ أَصْحَابِ السَّبْتِ الممسوخين قردة وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُخْفُونَهُ، فَيَتْرُكُ بَيَانَهُ لِعَدَمِ اشْتِمَالِهِ عَلَى مَا يَجِبُ بَيَانُهُ عَلَيْهِ مِنَ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، فَإِنَّ مَا لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَا فَائِدَةَ تَتَعَلَّقُ بِبَيَانِهِ إِلَّا مُجَرَّدُ افْتِضَاحِكُمْ وَقِيلَ الْمَعْنَى: إِنَّهُ يَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَيَتَجَاوَزُهُ وَلَا يُخْبِرُكُمْ بِهِ وَقِيلَ: يَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ منكم فلا يؤاخذهم بِمَا يَصْدُرُ مِنْهُمْ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَطْفًا عَلَى الْجُمْلَةِ الْحَالِيَّةِ: أَعْنِي قَوْلَهُ: يُبَيِّنُ لَكُمْ. قَوْلُهُ: قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى بَيَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا صلّى الله عليه وَسَلَّمَ قَدْ تَضَمَّنَتْ بَعْثَتُهُ فَوَائِدَ غَيْرَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ مُجَرَّدِ الْبَيَانِ.
قَالَ الزَّجَّاجُ: النُّورُ محمد صلّى الله عليه وَسَلَّمَ، وَقِيلَ: الْإِسْلَامُ. وَالْكِتَابُ الْمُبِينُ: الْقُرْآنُ، فَإِنَّهُ الْمُبِينُ، وَالضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ:
يَهْدِي بِهِ رَاجِعٌ إِلَى الْكِتَابِ أَوْ إِلَيْهِ وَإِلَى النُّورِ لِكَوْنِهِمَا كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ أَيْ مَا رضيه الله، وسُبُلَ السَّلامِ طُرُقُ السَّلَامَةِ مِنَ الْعَذَابِ، الْمُوَصِّلَةِ إِلَى دار السَّلَامِ، الْمُنَزَّهَةِ عَنْ كُلِّ آفَةٍ وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالسَّلَامِ: الْإِسْلَامُ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ الْكُفْرِيَّةِ إِلَى النُّورِ الْإِسْلَامِيِّ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ إِلَى طَرِيقٍ يَتَوَصَّلُونَ بِهَا إِلَى الْحَقِّ لَا عِوَجَ فِيهَا وَلَا مَخَافَةَ.
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: رَسُولُنا قَالَ: هُوَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ أَيْضًا عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: إِنْ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ الْيَهُودُ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الرَّجْمِ فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَعْلَمُ؟ فَأَشَارُوا إِلَى ابْنِ صُورِيَا، فَنَاشَدَهُ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَالَّذِي رَفَعَ الطور وناشده بِالْمَوَاثِيقِ الَّتِي أُخِذَتْ عَلَيْهِمْ حَتَّى أَخَذَهُ أَفْكَلُ «2» ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَمَّا كَثُرَ فِينَا جُلِدْنَا مِائَةَ جلدة وحلقنا الرؤوس. فَحَكَمَ عَلَيْهِمْ بِالرَّجْمِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ يَقُولُ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الذُّنُوبِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: سُبُلَ السَّلامِ هِيَ سَبِيلُ اللَّهِ الَّذِي شَرَعَهُ لِعِبَادِهِ وَدَعَاهُمْ إِلَيْهِ وَابْتَعَثَ بِهِ رُسُلَهُ وَهُوَ الْإِسْلَامُ.
__________
(1) . التوبة: 29.
(2) . الأفكل: الرّعدة.
(2/28)

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)

الترجمات

PICKTHAL O People of the Scripture! Now hath Our messenger come unto you; expounding unto you much of that which ye used to hide in the Scripture; and forgiving much. now hath come unto you light from Allah and plain Scripture;
YUSUFALI O people of the Book! There hath come to you our Messenger; revealing to you much that ye used to hide in the Book; and passing over much (that is now unnecessary): There hath come to you from Allah a (new) light and a perspicuous Book; -
SHAKIR O followers of the Book! indeed Our Messenger has come to you making clear to you much of what you concealed of the Book and passing over much; indeed; there has come to you light and a clear Book from Allah;
Haroon15. O people of the Book! There hath come to you our Messenger; revealing to you much that ye used to hide in the Book; and passing over much (that is now unnecessary). There hath come to you from Allah a (new) light and a perspicuous Book;-
Turky15 Ey kitap ehli! Kitaptan gizlemis oldugunuz seylerin ?ogunu a?iklayan; ?ogundan da vazge?en peygamberimiz size geldi. Ayrica size; Allah'tan bir nur ve apacik bir kitap da gelmistir.
يا أَهْلَ الْكِتابِ : أهل منادى مضاف منصوب الكتاب مضاف إليه
قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا : فعل ماض ومفعول به ورسولنا فاعل والجملة ابتدائية
يُبَيِّنُ لَكُمْ : الجملة في محل نصب حال
كَثِيراً : مفعول به
مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ : الجملة صلة الموصول ما وجملة
تُخْفُونَ : خبر كنتم ومما متعلقان بكثيرا
وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ : الجملة معطوفة ومن الكتاب متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف : مما تخفونه٫
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ : فعل ماض ومفعول به ونور فاعل لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بمحذوف حال من نور لأنهما تقدما عليه
وَكِتابٌ مُبِينٌ : عطف ومبين صفة والجملة مستأنفة
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ : فعل مضارع ولفظ الجلالة فاعل و
الحكم الكلمة من إلى
المدود - الجائز المنفصل يا أهل 1 2
المدود - المد الطبيعي الكتاب 3 3
القلقلة - قلقلة صغرى قد 4 4
القلقلة - قلقلة وسطى قد جاءكم 4 5
المدود - الواجب المتصل جاءكم 5 5
الميم الساكنة - إظهار شفوي جاءكم رسولنا 5 6
الراء - تفخيم رسولنا 6 6
المدود - المد الطبيعي رسولنا 6 6
اللام - إظهار يبين لكم 7 8
الميم الساكنة - إظهار شفوي لكم كثيرا 8 9
المدود - المد الطبيعي كثيرا 9 9
النون الساكنة والتنوين - إخفاء كنتم 11 11
الميم الساكنة - إظهار شفوي كنتم تخفون 11 12
المدود - المد الطبيعي تخفون 12 12
النون الساكنة والتنوين - إخفاء عن كثير 16 17
النون الساكنة والتنوين - إخفاء كثير قد 17 18
الميم الساكنة - إدغام متماثل جاءكم من 19 20
اللام - إدغام من الله 20 21
المدود - مد الصلة الصغرى الله نور 21 22
المدود - المد الطبيعي نور 22 22
النون الساكنة والتنوين - إظهار نور وكتاب 22 23
النون الساكنة والتنوين - إدغام نور وكتاب 22 23
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة نور وكتاب 22 23
النون الساكنة والتنوين - إدغام وكتاب مبين 23 24
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة وكتاب مبين 23 24
المدود - المد الطبيعي مبين 24 24