سورة النِّسَاء / الآية 150

رقم عام 643
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ١٥٠
#الكلمةالمفردةالجذرالوزنسابقةلاحقة
1إِنَّ
2الَّذِينَالذين
3يَكْفُرُونَيكفركفريفعلون
4بِاللَّهِاللهألهفعلب
5وَرُسُلِهِرسلرسلفعلوه
6وَيُرِيدُونَيريدريديفعلوون
7أَنْأن
8يُفَرِّقُوايفرقفرقيفعلوا
9بَيْنَبين
10اللَّهِاللهألهفعل
11وَرُسُلِهِرسلرسلفعلوه
12وَيَقُولُونَيقولقوليفعلوون
13نُؤْمِنُنؤمنأمننفعل
14بِبَعْضٍبعضبعضفعلب
15وَنَكْفُرُنكفركفرنفعلو
16بِبَعْضٍبعضبعضفعلب
17وَيُرِيدُونَيريدريديفعلوون
18أَنْأن
19يَتَّخِذُوايتخذأخذيفتعلوا
20بَيْنَبين
21ذَلِكَذلك
22سَبِيلًاسيبلاسبلفعيل

التفسير

[سورة النساء (4) : الآيات 150 الى 152]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً (150) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (151) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (152)
لَمَّا فَرَغَ مِنْ ذِكْرِ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ذَكَرَ الْكُفَّارَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، لِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بمحمد صلّى الله عليه وَسَلَّمَ، فَكَانَ ذَلِكَ كَالْكُفْرِ بِجَمِيعِ الرُّسُلِ وَالْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ، وَالْكُفْرُ بِذَلِكَ كُفْرٌ بِاللَّهِ، وَيَنْبَغِي حَمْلُ قَوْلِهِ:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ عَلَى أَنَّهُ اسْتَلْزَمَ ذَلِكَ كُفْرَهُمْ بِبَعْضِ الْكُتُبِ وَالرُّسُلِ، لَا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ جَمِيعًا، فَإِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ لَمْ يَكْفُرُوا بِاللَّهِ وَلَا بِجَمِيعِ رُسُلِهِ، لَكِنَّهُمْ لَمَّا كَفَرُوا بِالْبَعْضِ كَانَ ذَلِكَ كُفْرٌ بِاللَّهِ وَبِجَمِيعِ الرُّسُلِ. وَمَعْنَى: وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِالرُّسُلِ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ بِبَعْضِهِمْ وَآمَنُوا بِاللَّهِ، فَكَانَ ذَلِكَ تَفْرِيقًا بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ رُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ هُمُ الْيَهُودُ آمَنُوا بِمُوسَى وكفروا بعيسى ومحمد، وكذلك النَّصَارَى آمَنُوا بِعِيسَى وَكَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا أَيْ: يَتَّخِذُوا بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْكُفْرِ دِينًا مُتَوَسِّطًا بَيْنَهُمَا، فَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: ذلِكَ إِلَى قَوْلِهِ نُؤْمِنُ وَنَكْفُرُ أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ أَيْ: الْكَامِلُونَ فِي الْكُفْرِ. وَقَوْلُهُ: حَقًّا مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِمَضْمُونِ الْجُمْلَةِ، أَيْ: حَقَّ ذَلِكَ حقا، أو هو صفة الْكَافِرِينَ، أَيْ: كُفْرًا حَقًّا. قَوْلُهُ: وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ بِأَنْ يَقُولُوا نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ، وَدُخُولُ بَيْنَ عَلَى أَحَدٍ لِكَوْنِهِ عَامًّا فِي الْمُفْرَدِ مُذَكَّرًا وَمُؤَنَّثًا وَمُثَنَّاهُمَا وَجَمْعِهُمَا. وَقَدْ تَقَدَّمَ تَحْقِيقُهُ. وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: أُولئِكَ إِلَى الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ منهم.
(1/613)

وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159)
وَقَدْ أَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي الْآيَةِ، قَالَ: أُولئِكَ أَعْدَاءُ اللَّهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، آمَنَتِ الْيَهُودُ بِالتَّوْرَاةِ وَمُوسَى وَكَفَرُوا بِالْإِنْجِيلِ وَعِيسَى، وَآمَنَتِ النَّصَارَى بِالْإِنْجِيلِ وَعِيسَى وَكَفَرُوا بِالْقُرْآنِ وَمُحَمَّدٍ، اتَّخَذُوا الْيَهُودِيَّةَ وَالنَّصْرَانِيَّةَ وَهُمَا بِدْعَتَانِ لَيْسَتَا مِنَ اللَّهِ وَتَرَكُوا الْإِسْلَامَ، وَهُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي بَعَثَ بِهِ رُسُلَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ السُّدِّيِّ وَابْنُ جُرَيْجٍ نَحْوَهُ.

الترجمات

PICKTHAL Lo! those who disbelieve in Allah and His messengers; and seek to make distinction between Allah and His messengers; and say: We believe in some and disbelieve in others; and seek to choose a way in between;
YUSUFALI Those who deny Allah and His messengers; and (those who) wish to separate Allah from His messengers; saying: "We believe in some but reject others": And (those who) wish to take a course midway;-
SHAKIR Surely those who disbelieve in Allah and His messengers and (those who) desire to make a distinction between Allah and His messengers and say: We believe in some and disbelieve in others; and desire to take a course between (this and) that.
Haroon150. Those who deny Allah and His apostles; and (those who) wish to separate Allah from His apostles; saying: "We believe in some but reject others": And (those who) wish to take a course midway;-
Turky150 Onlar Allah'i ve peygamberlerini ink?r ederler; Allah ile peygamberlerinin arasini ayirmak isterler. "Kimine inaniriz; kimini ink?r ederiz" derler. Bu ikisinin (imanla k?fr?n) arasinda bir yol tutmak isterler.
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ : اسم الموصول في محل نصب اسم إن والجملة الفعلية لا محل لها صلة الموصول
وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا : المصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل نصب مفعول به للفعل يريدون والواو فاعله
بَيْنَ : ظرف مكان متعلق بالفعل قبله
اللَّهِ : لفظ الجلالة مضاف إليه
وَرُسُلِهِ : عطف والجملة معطوفة على يكفرون
وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ : الجار والمجرور متعلقان بنؤمن ٫٫٫ والجملة مقول القول وجملة القول معطوفة
وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ : عطف على
نُؤْمِنُ :
وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا : كسابقتها واسم الإشارة ذلك في محل جر بالإضافة وسبيلا مفعول به ثان٫
الحكم الكلمة من إلى
المدود - المد الطبيعي الذين 2 2
الراء - تفخيم يكفرون 3 3
المدود - المد الطبيعي يكفرون 3 3
المدود - مد الصلة الصغرى بالله ورسله 4 5
المدود - المد الطبيعي ويريدون 6 6
النون الساكنة والتنوين - إدغام أن يفرقوا 7 8
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة أن يفرقوا 7 8
اللام - إدغام بين الله 9 10
المدود - المد الطبيعي ويقولون 12 12
النون الساكنة والتنوين - إظهار ببعض ونكفر 14 15
النون الساكنة والتنوين - إدغام ببعض ونكفر 14 15
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة ببعض ونكفر 14 15
اللام - إظهار ذلك 21 21
المدود - المد الطبيعي سبيلا 22 22