سورة الطلَاق / الآية 6

رقم عام 5223
أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى ٦
#الكلمةالمفردةالجذرالوزنسابقةلاحقة
1أَسْكِنُوهُنَّأسكنسكنأفعلو هن
2مِنْمن
3حَيْثُحيثحيثفعل
4سَكَنْتُمْسكنسكنفعلتم
5مِنْمن
6وُجْدِكُمْوجدوجدفعلكم
7وَلَالاو
8تُضَارُّوهُنَّتضارضررتفاعلو هن
9لِتُضَيِّقُواتضيقضيقتفعللوا
10عَلَيْهِنَّعلىهن
11وَإِنْإنو
12كُنَّكانكونفلن
13أُولَاتِأولات
14حَمْلٍحملحملفعل
15فَأَنْفِقُواأنفقنفقأفعلفوا
16عَلَيْهِنَّعلىهن
17حَتَّىحتى
18يَضَعْنَيضعوضعيفعلن
19حَمْلَهُنَّحملحملفعلهن
20فَإِنْإنف
21أَرْضَعْنَأرضعرضعأفعلن
22لَكُمْكمل
23فَآَتُوهُنَّآتأتيفاعفو هن
24أُجُورَهُنَّأجورأجرفعولهن
25وَأْتَمِرُواإئتمرأمرأفتعلووا
26بَيْنَكُمْبينكم
27بِمَعْرُوفٍمعروفعرفمفعولب
28وَإِنْإنو
29تَعَاسَرْتُمْتعاسرعسرتفاعلتم
30فَسَتُرْضِعُترضعرضعتفعلف س
31لَهُله
32أُخْرَىأخرىأخرفعلى

التفسير

[سورة الطلاق (65) : الآيات 6 الى 7]
أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى (6) لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً (7)
قَوْلُهُ: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ هَذَا كَلَامٌ مُبْتَدَأٌ يَتَضَمَّنُ بَيَانَ مَا يَجِبُ لِلنِّسَاءِ من السكنى، ومن لِلتَّبْعِيضِ، أَيْ: بَعْضَ مَكَانِ سُكْنَاكُمْ، وَقِيلَ: زَائِدَةٌ مِنْ وُجْدِكُمْ أَيْ: مِنْ سَعَتِكُمْ وَطَاقَتِكُمْ، وَالْوِجْدُ: الْقُدْرَةُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: يَقُولُ: عَلَى مَا يَجِدُ، فَإِنْ كَانَ مُوسَعًا عَلَيْهِ وَسَّعَ عَلَيْهَا فِي الْمَسْكَنِ وَالنَّفَقَةِ، وَإِنْ كَانَ فَقِيرًا فَعَلَى قَدَرِ ذَلِكَ. قَالَ قَتَادَةُ: إِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا نَاحِيَةَ بَيْتِكَ فَأَسْكِنْهَا فِيهِ.
وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا، هَلْ لَهَا سُكْنَى وَنَفَقَةٌ أَمْ لَا؟ فَذَهَبَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ أَنَّ لَهَا السُّكْنَى وَلَا نَفَقَةَ لَهَا. وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ أَنَّ لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ. وَذَهَبَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَأَبُو ثَوْرٍ أَنَّهُ لَا نَفَقَةَ
__________
(1) . أي سورة الطلاق.
(5/292)

لَهَا وَلَا سُكْنَى، وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ، وَقَدْ قَرَّرْتُهُ فِي شَرْحِي لِلْمُنْتَقَى بِمَا لَا يَحْتَاجُ النَّاظِرُ فِيهِ إِلَى غَيْرِهِ. وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ نَهَى سُبْحَانَهُ عَنْ مُضَارَّتِهِنَّ بِالتَّضْيِيقِ عَلَيْهِنَّ فِي الْمَسْكَنِ وَالنَّفَقَةِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: فِي الْمَسْكَنِ.
وَقَالَ مُقَاتِلٌ: فِي النَّفَقَةِ. وَقَالَ أَبُو الضُّحَى: هُوَ أَنْ يُطَلِّقَهَا، فَإِذَا بَقِيَ يَوْمَانِ مِنْ عِدَّتِهَا رَاجَعَهَا، ثُمَّ طَلَّقَهَا.
وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ أَيْ: إِلَى غَايَةٍ هِيَ وَضْعُهُنَّ لِلْحَمْلِ. وَلَا خِلَافَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ فِي وُجُوبِ النَّفَقَةِ وَالسُّكْنَى لِلْحَامِلِ الْمُطَلَّقَةِ فَأَمَّا الْحَامِلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا، فَقَالَ عَلِيُّ وَابْنُ عُمَرَ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَشُرَيْحٌ وَالنَّخَعِيُّ وَالشَّعْبِيُّ وَحَمَّادُ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى وَسُفْيَانُ وَأَصْحَابُهُ: يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ حَتَّى تَضَعَ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ الزُّبَيْرٍ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَمَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ: لَا يُنْفَقُ عَلَيْهَا إِلَّا مِنْ نَصِيبِهَا، وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ لِلْأَدِلَّةِ الْوَارِدَةِ فِي ذَلِكَ مِنَ السُّنَّةِ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ أَوْلَادَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ أَيْ: أُجُورَ إِرْضَاعِهِنَّ، وَالْمَعْنَى: أَنَّ الْمُطَلَّقَاتِ إِذَا أَرْضَعْنَ أَوْلَادَ الْأَزْوَاجِ الْمُطَلِّقِينَ لَهُنَّ مِنْهُنَّ فَلَهُنَّ أُجُورُهُنَّ عَلَى ذَلِكَ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ هُوَ خِطَابٌ لِلْأَزْوَاجِ وَالزَّوْجَاتِ، أَيْ: تَشَاوَرُوا بَيْنَكُمْ بِمَا هُوَ مَعْرُوفٌ غَيْرُ مُنْكَرٍ، وَلِيَقْبَلْ بعضكم من بعض [ما أمره به] «1» من المعروف الجميل، وَأَصْلُ مَعْنَاهُ لِيَأْمُرْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَا هُوَ مُتَعَارَفٌ بَيْنَ النَّاسِ غَيْرُ مُنْكَرٍ عِنْدَهُمْ. قَالَ مُقَاتِلٌ: الْمَعْنَى لِيَتَرَاضَ الْأَبُ وَالْأُمُّ عَلَى أَجْرٍ مُسَمًّى، قِيلَ: وَالْمَعْرُوفُ الْجَمِيلُ مِنَ الزَّوْجِ أَنْ يوفّر لها الأجر، والمعروف الجميل منها أن لا تَطْلُبَ مَا يَتَعَاسَرَهُ الزَّوْجُ مِنَ الْأَجْرِ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ أَيْ: فِي أَجْرِ الرِّضَاعِ فَأَبَى الزَّوْجُ أَنْ يُعْطِيَ الْأُمَّ الْأَجْرَ، وَأَبَتِ الْأُمُّ أَنْ تُرْضِعَهُ إِلَّا بِمَا تُرِيدُ مِنَ الْأَجْرِ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى أَيْ: يَسْتَأْجِرُ مُرْضِعَةً أُخْرَى تُرْضِعُ وَلَدَهُ، وَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُسَلِّمَ مَا تَطْلُبُهُ الزَّوْجَةُ، وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُكْرِهَهَا عَلَى الْإِرْضَاعِ بِمَا يُرِيدُ مِنَ الْأَجْرِ. قَالَ الضَّحَّاكُ: إِنْ أَبَتِ الْأُمُّ أَنْ تُرْضِعَ اسْتَأْجَرَ لِوَلَدِهِ أُخْرَى، فَإِنْ لَمْ تَقْبَلْ أُجْبِرَتْ أُمُّهُ عَلَى الرِّضَاعِ بِالْأَجْرِ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ فِيهِ الْأَمْرُ لِأَهْلِ السَّعَةِ بِأَنْ يُوَسِّعُوا عَلَى الْمُرْضِعَاتِ مِنْ نِسَائِهِمْ عَلَى قَدَرِ سَعَتِهِمْ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أَيْ: كَانَ رِزْقُهُ بِمِقْدَارِ الْقُوتِ، أَوْ مُضَيَّقٌ لَيْسَ بِمُوَسَّعٍ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ أَيْ: مِمَّا أَعْطَاهُ مِنَ الرِّزْقِ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُ ذَلِكَ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا أَيْ: مَا أَعْطَاهَا مِنَ الرِّزْقِ، فَلَا يُكَلَّفُ الْفَقِيرُ بِأَنْ يُنْفِقَ مَا لَيْسَ فِي وُسْعِهِ، بَلْ عَلَيْهِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَتَبْلُغُ إِلَيْهِ طَاقَتُهُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الرِّزْقِ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً أَيْ: بَعْدَ ضِيقٍ وَشِدَّةِ سَعَةً وَغِنًى.
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مِنْ وُجْدِكُمْ قَالَ: مِنْ سَعَتِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ قَالَ: فِي الْمَسْكَنِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ
الْآيَةَ، قَالَ: فَهَذِهِ فِي الْمَرْأَةِ يُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ، فَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُسْكِنَهَا وَيُنْفِقَ عَلَيْهَا حَتَّى تَضَعَ، وَإِنْ أَرْضَعَتْ حَتَّى تَفْطِمَ، فَإِنْ أَبَانَ طَلَاقَهَا وَلَيْسَ بِهَا حَمْلٌ فَلَهَا السُّكْنَى حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا وَلَا نَفَقَةَ لَهَا. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي سِنَانٍ قَالَ: سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، فَقِيلَ: إِنَّهُ يلبس الغليظ من الثياب ويأكل
__________
(1) . من تفسير القرطبي (18/ 169) .
(5/293)

وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا (8)
أَخْشَنَ الطَّعَامِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِأَلْفِ دِينَارٍ، وَقَالَ لِلرَّسُولِ: انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ بِهَا إِذَا أَخَذَهَا؟ فَمَا لَبِثَ أَنْ لَبِسَ أَلْيَنَ الثِّيَابِ، وَأَكَلَ أَطْيَبَ الطَّعَامِ، فَجَاءَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ، تَأَوَّلَ هَذِهِ الْآيَةَ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ.

الترجمات

PICKTHAL Lodge them where ye dwell; according to your wealth; and harass them not so as to straiten life for them. And if they are with child; then spend for them till they bring forth their burden. Then; if they give suck for you; give them their due payment and consult together in kindness; but if ye make difficulties for one another; then let some other woman give suck for him (the father of the child).
YUSUFALI Let the women live (in 'iddat) in the same style as ye live; according to your means: Annoy them not; so as to restrict them. And if they carry (life in their wombs); then spend (your substance) on them until they deliver their burden: and if they suckle your (offspring); give them their recompense: and take mutual counsel together; according to what is just and reasonable. And if ye find yourselves in difficulties; let another woman suckle (the child) on the (father's) behalf.
SHAKIR Lodge them where you lodge according to your means; and do not injure them in order that you may straiten them; and if they are pregnant; spend on them until they lay down their burden; then if they suckle for you; give them their recompense and enjoin one another among you to do good; and if you disagree; another (woman) shall suckle for him.
Haroon6. Let the women live (in 'iddat) in the same style as ye live; according to your means: Annoy them not; so as to restrict them. And if they carry (life in their wombs); then spend (your substance) on them until they deliver their burden: and if they suckle your (offspring); give them their recompense: and take mutual counsel together; according to what is just and reasonable. And if ye find yourselves in difficulties; let another woman suckle (the child) on the (father's) behalf.
Turky6 O kadinlari g?c?n?z ?l??s?nde oturdugunuz yerin bir b?l?m?nde oturtun ve onlari sikistirmak i?in kendilerine zarar vermeye kalkismayin. Sayet gebe iseler; y?klerini birakincaya kadar onlari besleyin. Sonra sizin i?in emzirirlerse ?cretlerini verin ve aranizda g?zellikle konusup danisin. G??l?k ?ekerseniz ?ocugu; baska bir kadin emzirecektir.
أَسْكِنُوهُنَّ : أمر وفاعله ومفعوله
مِنْ حَيْثُ : متعلقان بالفعل
سَكَنْتُمْ : ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة
مِنْ وُجْدِكُمْ : بدل من قوله من حيث
وَلا تُضآرُّوهُنَّ : الواو حرف عطف ومضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها
لِتُضَيِّقُوا : مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل
عَلَيْهِنَّ : متعلقان بالفعل أيضا
وَ : الواو حرف عطف
إِنْ كُنَّ : إن شرطية جازمة وماض ناقص واسمه
أُولاتِ حَمْلٍ : خبره المضاف إلى حمل والجملة ابتدائية لا محل لها
فَأَنْفِقُوا : الفاء رابطة وأمر وفاعله
عَلَيْهِنَّ : متعلقان بالفعل والجملة في محل جزم جواب الشرط
حَتَّى يَضَعْنَ : حتى حرف غاية وجر ومضارع مبني على السكون في محل نصب بأن المضمرة بعد حتى ونون النسوة فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بالفعل
حَمْلَهُنَّ : مفعول به
فَإِنْ : الفاء حرف عطف
إِنْ : شرطية جازمة
أَرْضَعْنَ : ماض مبني على السكون ونون النسوة فاعله
لَكُمْ : متعلقان بالفعل والجملة ابتدائية لا محل لها
فَآتُوهُنَّ : الفاء رابطة وأمر وفاعله ومفعوله الأول
أُجُورَهُنَّ : مفعول به ثان والجملة في محل جزم جواب الشرط
وَأْتَمِرُوا : الواو حرف عطف وأمر فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها
بَيْنَكُمْ : ظرف مكان
بِمَعْرُوفٍ : متعلقان بالفعل
وَإِنْ : شرطية جازمة
تَعاسَرْتُمْ : ماض وفاعله وهو في محل جزم فعل شرط والجملة ابتدائية لا محل لها
فَسَتُرْضِعُ : الفاء رابطة والسين للاستقبال ومضارع مرفوع والجملة في محل جزم جواب الشرط
لَهُ : متعلقان بالفعل
أُخْرى : فاعل٫ ٥٥
الحكم الكلمة من إلى
المدود - المد الطبيعي أسكنوهن 1 1
النون الساكنة والتنوين - إظهار من حيث 2 3
النون الساكنة والتنوين - إخفاء سكنتم 4 4
الميم الساكنة - إدغام متماثل سكنتم من 4 5
النون الساكنة والتنوين - إظهار من وجدكم 5 6
النون الساكنة والتنوين - إدغام من وجدكم 5 6
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة من وجدكم 5 6
القلقلة - قلقلة صغرى وجدكم 6 6
الميم الساكنة - إظهار شفوي وجدكم ولا 6 7
اللام - إظهار ولا 7 7
المدود - المد الطبيعي تضاروهن 8 8
المدود - اللازم الكلمي المثقل تضاروهن 8 8
اللام - إظهار تضاروهن لتضيقوا 8 9
النون الساكنة والتنوين - إخفاء وإن كن 11 12
المدود - المد الطبيعي أولات 13 13
المدود - مد البدل أولات 13 13
الميم الساكنة - إظهار شفوي حمل 14 14
النون الساكنة والتنوين - إخفاء حمل فأنفقوا 14 15
النون الساكنة والتنوين - إخفاء فأنفقوا 15 15
الميم الساكنة - إظهار شفوي لكم فآتوهن 22 23
المدود - مد البدل فآتوهن 23 23
الراء - تفخيم أجورهن 24 24
المدود - المد الطبيعي أجورهن 24 24
الراء - تفخيم وأتمروا 25 25
الميم الساكنة - إخفاء شفوي بينكم بمعروف 26 27
المدود - المد الطبيعي بمعروف 27 27
النون الساكنة والتنوين - إظهار بمعروف وإن 27 28
النون الساكنة والتنوين - إدغام بمعروف وإن 27 28
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة بمعروف وإن 27 28
النون الساكنة والتنوين - إخفاء وإن تعاسرتم 28 29
المدود - المد الطبيعي تعاسرتم 29 29
المدود - مد الصلة الكبرى له أخرى 31 32
المدود - مد الصلة الصغرى له أخرى 31 32
الراء - ترقيق أخرى 32 32