سورة الزُّمَر / الآية 73

رقم عام 4131
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ٧٣
#الكلمةالمفردةالجذرالوزنسابقةلاحقة
1وَسِيقَسيقسوقفعلو
2الَّذِينَالذين
3اتَّقَوْااتقوقيإفتعوا
4رَبَّهُمْربرببفعلهم
5إِلَىإلى
6الْجَنَّةِجنةجننفعلةال
7زُمَرًازمرزمرفعل
8حَتَّىحتى
9إِذَا
10جَاءُوهَاجاءجيأفعلو ها
11وَفُتِحَتْفتحفتحفعلوت
12أَبْوَابُهَاأبواببوبأفعالها
13وَقَالَقالقولفعلو
14لَهُمْهمل
15خَزَنَتُهَاخزنةخزنفعلةها
16سَلَامٌسلامسلمفعال
17عَلَيْكُمْعلىكم
18طِبْتُمْطبطيبفعلتم
19فَادْخُلُوهَاادخلدخلإفعلفو ها
20خَالِدِينَخالدخلدفاعلين

التفسير

[سورة الزمر (39) : الآيات 73 الى 75]
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (73) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (74) وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (75)
لَمَّا ذَكَرَ فِيمَا تَقَدَّمَ حَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَسَوْقَهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ، ذَكَرَ هُنَا حَالَ الْمُتَّقِينَ وَسَوْقَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَالَ:
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً أَيْ سَاقَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ سَوْقَ إِعْزَازٍ وَتَشْرِيفٍ وَتَكْرِيمٍ. وَقَدْ سَبَقَ بيان معنى الزمر حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها جَوَابُ إِذَا مَحْذُوفٌ. قَالَ الْمُبَرِّدُ تَقْدِيرُهُ: سَعِدُوا وَفُتِحَتْ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:
فَلَوْ أَنَّهَا نَفْسٌ تَمُوتُ جَمِيعَةً ... وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تُسَاقِطُ أَنْفُسَا
فَحُذِفَ جَوَابُ لَوْ، وَالتَّقْدِيرُ: لَكَانَ أَرْوَحَ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الْقَوْلُ عِنْدِي أَنَّ الْجَوَابَ مَحْذُوفٌ عَلَى تَقْدِيرِ:
حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا، وَكَانَتْ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ الَّتِي ذُكِرَتْ دَخَلُوهَا فَالْجَوَابُ دَخَلُوهَا وَحُذِفَ لِأَنَّ فِي الْكَلَامِ دَلِيلًا عَلَيْهِ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ وَالْكُوفِيُّونَ: الْجَوَابُ فُتِحَتْ وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ خَطَأٌ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ، لِأَنَّ الْوَاوَ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي فَلَا تُزَادُ. وَقِيلَ: إِنَّ زِيَادَةَ الْوَاوِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْأَبْوَابَ فُتِحَتْ لَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْتُوا لِكَرَامَتِهِمْ عَلَى اللَّهِ، وَالتَّقْدِيرُ: حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَأَبْوَابُهَا مُفَتَّحَةٌ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ «1» وَحُذِفَتِ الْوَاوُ فِي قِصَّةِ أَهْلِ النَّارِ، لِأَنَّهُمْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ وَفُتِحَتْ بَعْدَ وُقُوفِهِمْ إِذْلَالًا وَتَرْوِيعًا. ذَكَرَ مَعْنَاهُ النَّحَّاسُ مَنْسُوبًا إِلَى بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالَ: وَلَا أَعْلَمُ أَنَّهُ سَبَقَهُ إِلَيْهِ أَحَدٌ. وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ تَكُونُ الْوَاوُ وَاوَ الْحَالِ بِتَقْدِيرِ قَدْ، أَيْ: جَاءُوهَا وَقَدْ فُتِحَتْ لَهُمُ الْأَبْوَابُ. وَقِيلَ: إِنَّهَا وَاوُ الثَّمَانِيَةِ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْعَدَدِ: خَمْسَةٌ سِتَّةٌ سَبْعَةٌ وَثَمَانِيَةٌ، وَقَدْ مَضَى الْقَوْلُ فِي هَذَا فِي سُورَةِ بَرَاءَةٍ مُسْتَوْفًى، وَفِي سُورَةِ الْكَهْفِ أَيْضًا. ثُمَّ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ خَزَنَةَ الْجَنَّةِ يُسَلِّمُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ أي:
سلامة لَكُمْ مِنْ كُلِّ آفَةٍ طِبْتُمْ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ تَتَدَنَّسُوا بِالشِّرْكِ وَالْمَعَاصِي. قَالَ مُجَاهِدٌ: طِبْتُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ، وَقِيلَ: بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. قَالَ مُقَاتِلٌ: إِذَا قَطَعُوا جِسْرَ جَهَنَّمَ حُبِسُوا عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَطُيِّبُوا قَالَ لَهُمْ رِضْوَانُ وَأَصْحَابُهُ سَلامٌ عَلَيْكُمْ الْآيَةَ فَادْخُلُوها أَيِ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ خالِدِينَ أَيْ: مُقَدِّرِينَ الْخُلُودَ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ بِالْبَعْثِ وَالثَّوَابِ بِالْجَنَّةِ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ أَيْ: أَرْضَ الْجَنَّةِ كَأَنَّهَا صَارَتْ مِنْ غَيْرِهِمْ إِلَيْهِمْ فَمَلَكُوهَا، وَتَصَرَّفُوا فِيهَا، وَقِيلَ: إِنَّهُمْ وَرِثُوا الْأَرْضَ الَّتِي كَانَتْ لأهل النار لو كانوا
__________
(1) . ص: 50.
(4/548)

مُؤْمِنِينَ. قَالَهُ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ. وَقِيلَ: إِنَّهَا أَرْضُ الدُّنْيَا، وَفِي الْكَلَامِ تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ نَتَّخِذُ فِيهَا مِنَ الْمَنَازِلِ مَا نَشَاءُ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ مَحْذُوفٌ، أَيْ:
فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ الْجَنَّةُ، وَهَذَا مِنْ تَمَامِ قَوْلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَقِيلَ: هُوَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ أَيْ: مُحِيطِينَ مُحَدِّقِينَ بِهِ، يُقَالُ حَفَّ الْقَوْمُ بِفُلَانٍ: إِذَا أَطَافُوا بِهِ، وَ «مِنْ» مَزِيدَةٌ. قَالَهُ الْأَخْفَشُ، أَوْ لِلِابْتِدَاءِ، وَالْمَعْنَى: أَنَّ الرَّائِيَ يَرَاهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَجُمْلَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، أَيْ: حَالَ كَوْنِهِمْ مُسَبِّحِينَ لله متلبسين بِحَمْدِهِ، وَقِيلَ: مَعْنَى يُسَبِّحُونَ يُصَلُّونَ حَوْلَ الْعَرْشِ شُكْرًا لِرَبِّهِمْ، وَالْحَافِّينَ: جَمْعُ حَافٍّ، قَالَهُ الْأَخْفَشُ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: لَا وَاحِدَ لَهُ إِذْ لَا يَقَعُ لَهُمْ هَذَا الِاسْمُ إِلَّا مُجْتَمِعِينَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ أَيْ: بَيْنَ الْعِبَادِ بِإِدْخَالِ بَعْضِهِمُ الْجَنَّةَ وَبَعْضِهِمُ النَّارَ، وَقِيلَ: بَيْنَ النَّبِيِّينَ الَّذِينَ جِيءَ بِهِمْ مَعَ الشُّهَدَاءِ وَبَيْنَ أُمَمِهِمْ بِالْحَقِّ، وَقِيلَ: بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ بِإِقَامَتِهِمْ فِي مَنَازِلِهِمْ عَلَى حَسَبِ دَرَجَاتِهِمْ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الْقَائِلُونَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَمِدُوا اللَّهَ عَلَى قَضَائِهِ بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ أَهْلِ النَّارِ بِالْحَقِّ، وَقِيلَ: الْقَائِلُونَ هُمُ الْمَلَائِكَةُ حَمِدُوا اللَّهَ تَعَالَى عَلَى عَدْلِهِ فِي الْحُكْمِ وَقَضَائِهِ بَيْنَ عِبَادِهِ بِالْحَقِّ.
وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى ضَوْءِ أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً» .
وَأَخْرَجَا وَغَيْرُهُمَا عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنْهَا بَابٌ يُسَمَّى بَابَ الرَّيَّانِ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا الصَّائِمُونَ» وَقَدْ وَرَدَ فِي كَوْنِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ أَحَادِيثُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا.
وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ قَالَ: أَرْضَ الْجَنَّةِ. وأخرج هناد عن أبي العالية مثله.
(4/549)

حم (1)
سورة غافر
وهي سورة المؤمن، وتسمى سورة الطّول، وَهِيَ مَكِّيَّةٌ فِي قَوْلِ الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَجَابِرٍ. قَالَ الْحَسَنُ: إِلَّا قَوْلَهُ: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ لِأَنَّ الصَّلَوَاتِ نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةُ: إِلَّا آيَتَيْنِ نَزَلَتَا بِالْمَدِينَةِ، وَهُمَا إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ وَالَّتِي بَعْدَهَا، وَهِيَ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ آيَةً، وَقِيلَ: اثْنَتَانِ وَثَمَانُونَ آيَةً. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُنْزِلَتْ سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ بِمَكَّةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، وَالنَّحَّاسُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّلَائِلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُنْزِلَتِ الْحَوَامِيمُ السَّبْعُ بِمَكَّةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالدَّيْلَمِيُّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: نَزَلَتِ الْحَوَامِيمُ جَمِيعًا بِمَكَّةَ. وَأَخْرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «إنّ الله أعطاني السّبع «1» مَكَانَ التَّوْرَاةِ، وَأَعْطَانِيَ الرَّاءَاتِ إِلَى الطَّوَاسِينِ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ، وَأَعْطَانِي مَا بَيْنَ الطَّوَاسِينِ إِلَى الْحَوَامِيمِ مَكَانَ الزَّبُورِ، وَفَضَّلَنِي بِالْحَوَامِيمِ وَالْمُفَصَّلِ، مَا قَرَأَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي» . وَأَخْرَجَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَضَائِلِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ لبابا، وإن لباب القرآن الحواميم.
وَأَخْرَجَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَابْنُ الضُّرَيْسِ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الْحَوَامِيمُ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ. وَأَخْرَجَ أَبُو عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ قَالَ: إذا وقعت في الحواميم وقعت في روضات دَمِثَاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ. وَأَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَالدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ: «الْحَوَامِيمُ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ» . وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنْ خَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْحَوَامِيمُ سَبْعٌ، وَأَبْوَابُ النَّارِ سَبْعٌ، تَجِيءُ كُلُّ حم مِنْهَا تَقِفُ عَلَى بَابٍ مِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ تَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا تُدْخِلْ مِنْ هَذَا الْبَابِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِي ويقرؤني» . وَأَخْرَجَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: «من قرأ حم المؤمن إلى إليه المصير وآية الكرسيّ حِينَ يُصْبِحُ، حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُمْسِي، حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُصْبِحَ» .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الترجمات

PICKTHAL And those who keep their duty to their Lord are driven unto the Garden in troops till; when they reach it; and the gates thereof are opened; and the warders thereof say unto them: Peace be unto you! Ye are good; so enter ye (the Garden of delight); to dwell therein;
YUSUFALI And those who feared their Lord will be led to the Garden in crowds: until behold; they arrive there; its gates will be opened; and its keepers will say: "Peace be upon you! well have ye done! enter ye here; to dwell therein."
SHAKIR And those who are careful of (their duty to) their Lord shall be conveyed to the garden in companies; until when they come to it; and its doors shall be opened; and the keepers of it shall say to them: Peace be on you; you shall be happy; therefore enter it to abide.
Haroon73. And those who feared their Lord will be led to the Garden in crowds: until behold; they arrive there; its gates will be opened; and its keepers will say: "Peace be upon you! well have ye done! enter ye here; to dwell therein."
Turky73 Rablerinden korkanlar da b?l?k b?l?k cennete sevk edilmektedir. Nihayet oraya vardiklari zaman kapilari a?ilir ve bek?ileri onlara: "Sel?m sizlere; ne hossunuz! Ebed? olarak i?inde kalmak ?zere haydi girin oraya!" derler.
وَسِيقَ : حرف عطف وماض مبني للمجهول
الَّذِينَ : نائب فاعل
اتَّقَوْا : ماض وفاعله
رَبَّهُمْ : مفعول به
إِلَى الْجَنَّةِ : متعلقان بسيق
زُمَراً : حال وجملة سيق معطوفة على ما قبلها وجملة اتقوا صلة
حَتَّى : ابتدائية
إِذا : ظرفية شرطية غير جازمة
جاؤُها : ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة
وَفُتِحَتْ : الواو واو الحال وماض مبني للمجهول
أَبْوابُها : نائب فاعل والجملة في محل نصب حال
وَقالَ : ماض
لَهُمْ : متعلقان بالفعل
خَزَنَتُها : فاعل والجملة معطوفة
سَلامٌ : مبتدأ
عَلَيْكُمْ : متعلقان بالخبر محذوف
طِبْتُمْ : ماض وفاعل والجملتان الاسمية والفعلية مقول القول
فَادْخُلُوها : الفاء الفصيحة وأمر وفاعله ومفعوله
خالِدِينَ : حال منصوبة بالياء والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها
الحكم الكلمة من إلى
المدود - المد الطبيعي الذين 2 2
المدود - مد اللين اتقوا 3 3
القلقلة - قلقلة كبرى ربهم 4 4
الراء - تفخيم ربهم 4 4
الميم الساكنة - إظهار شفوي ربهم إلى 4 5
اللام - إظهار إلى 5 5
المدود - الجائز المنفصل حتى إذا 8 9
المدود - المد الطبيعي جاءوها 10 10
المدود - الواجب المتصل جاءوها 10 10
القلقلة - قلقلة صغرى أبوابها 12 12
المدود - المد الطبيعي أبوابها 12 12
المدود - المد الطبيعي وقال 13 13
اللام - إظهار وقال لهم 13 14
الميم الساكنة - إظهار شفوي لهم خزنتها 14 15
اللام - إظهار سلام 16 16
المدود - المد الطبيعي سلام 16 16
النون الساكنة والتنوين - إظهار سلام عليكم 16 17
الميم الساكنة - إظهار شفوي عليكم طبتم 17 18
الميم الساكنة - إظهار شفوي طبتم فادخلوها 18 19
القلقلة - قلقلة صغرى فادخلوها 19 19
المدود - المد الطبيعي فادخلوها 19 19