سورة آل عِمرَان / الآية 81

رقم عام 374
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ٨١
#الكلمةالمفردةالجذرالوزنسابقةلاحقة
1وَإِذْإذو
2أَخَذَأخذأخذفعل
3اللَّهُاللهألهفعل
4مِيثَاقَمياقوثقمفعال
5النَّبِيِّينَنبينبأفعيلالين
6لَمَامال
7آَتَيْتُكُمْآتيأتيفاعلت كم
8مِنْمن
9كِتَابٍكتابكتبفعال
10وَحِكْمَةٍحكمةحكمفعلةو
11ثُمَّثم
12جَاءَكُمْجاءجيأفعلكم
13رَسُولٌرسولرسلفعول
14مُصَدِّقٌمصدقصدقمفعل
15لِمَامال
16مَعَكُمْمعكم
17لَتُؤْمِنُنَّتؤمنأمنتفعللنّ
18بِهِبه
19وَلَتَنْصُرُنَّهُتنصرنصرتفعلو لنّ ه
20قَالَقالقولفعل
21أَأَقْرَرْتُمْأقررقررأفعلأتم
22وَأَخَذْتُمْأخذأخذفعلوتم
23عَلَىعلى
24ذَلِكُمْذلكم
25إِصْرِيإصرأصرفعلي
26قَالُواقالقولفعلوا
27أَقْرَرْنَاأقررقررأفعلنا
28قَالَقالقولفعل
29فَاشْهَدُوااشهدشهدإفعلفوا
30وَأَنَاأناو
31مَعَكُمْمعكم
32مِنَمن
33الشَّاهِدِينَشاهدشهدفاعلالين

التفسير

[سورة آل عمران (3) : الآيات 81 الى 82]
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (82)
قَدِ اخْتُلِفَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَقَتَادَةُ، وَطَاوُسٌ، وَالْحَسَنُ، وَالسُّدِّيُّ: إِنَّهُ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ يُصَدِّقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالْإِيمَانِ، وَيَأْمُرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِذَلِكَ، فَهَذَا مَعْنَى النُّصْرَةِ لَهُ وَالْإِيمَانِ بِهِ، وَهُوَ ظَاهِرُ الْآيَةِ، فَحَاصِلُهُ: أَنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ الْأَوَّلِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ يُؤْمِنَ بِمَا جَاءَ بِهِ الْآخِرُ وَيَنْصُرَهُ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ بِمَعْنَى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ مَعَ النَّبِيِّينَ، وَيُؤَيِّدُهُ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَقِيلَ: فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ. وَالْمَعْنَى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَتُعَلِّمُنَّ النَّاسَ لَمَا جَاءَكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى النَّاسِ أَنْ يُؤْمِنُوا، وَدَلَّ عَلَى هَذَا الْحَذْفِ قَوْلُهُ: وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي وَمَا فِي قَوْلِهِ: لَما آتَيْتُكُمْ بِمَعْنَى الَّذِي. قَالَ سِيبَوَيْهِ: سَأَلْتُ الْخَلِيلَ عَنْ قَوْلِهِ: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ فَقَالَ مَا بِمَعْنَى الَّذِي. قَالَ النَّحَّاسُ: التَّقْدِيرُ فِي قَوْلِ الْخَلِيلِ: الَّذِي آتَيْتُكُمُوهُ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْهَاءُ لِطُولِ الِاسْمِ، وَاللَّامُ لام الابتداء، بهذا قَالَ الْأَخْفَشُ، وَتَكُونُ: مَا، فِي مَحَلِّ رَفْعٍ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَخَبَرُهَا: مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ. وَقَوْلُهُ: ثُمَّ جاءَكُمْ وَمَا بَعْدَهُ جُمْلَةٌ مَعْطُوفَةٌ عَلَى الصِّلَةِ، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ، أَيْ: مُصَدِّقٌ بِهِ. وَقَالَ الْمُبَرِّدُ وَالزَّجَّاجُ وَالْكِسَائِيُّ: مَا شَرْطِيَّةٌ دَخَلَتْ عَلَيْهَا لَامُ التَّحْقِيقِ، كَمَا تَدْخُلُ عَلَى إِنْ، ولَتُؤْمِنُنَّ بِهِ جَوَابُ الْقَسَمِ الَّذِي هُوَ أَخْذُ الْمِيثَاقِ، إِذْ هُوَ بِمَنْزِلَةِ الِاسْتِحْلَافِ كَمَا تَقُولُ: أَخَذْتُ مِيثَاقَكَ لَتَفْعَلَنَّ كَذَا، وَهُوَ سَادٌّ مَسَدَّ الْجَزَاءِ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: إِنَّ الْجَزَاءَ قَوْلُهُ:
فَمَنْ تَوَلَّى. وَقَالَ فِي الْكَشَّافِ: إِنَّ اللَّامَ فِي قَوْلِهِ: لَما آتَيْتُكُمْ لَامُ التَّوْطِئَةِ وَاللَّامُ فِي قَوْلِهِ:
لَتُؤْمِنُنَّ جَوَابُ الْقَسَمِ، وَمَا: يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ المتضمنة لمعنى الشرط، ولتؤمنن سادّ جَوَابِ الْقَسَمِ وَالشَّرْطِ جَمِيعًا، وَأَنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً بِمَعْنَى: لِلَّذِي آتَيْتُكُمُوهُ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ. انْتَهَى وَقَرَأَ حَمْزَةُ: لَما آتَيْتُكُمْ
(1/408)

أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)
بكسر اللام، وما بمعنى الذي، وهي معلقة بِأَخَذَ. وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ: آتَيْنَاكُمْ عَلَى التَّعْظِيمِ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: آتَيْتُكُمْ عَلَى التَّوْحِيدِ وَقِيلَ: إِنَّ مَا فِي قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ بِكَسْرِ اللَّامِ: مَصْدَرِيَّةٌ. وَمَعْنَاهُ:
لِأَجْلِ إِيتَائِي إِيَّاكُمْ بَعْضَ الْكِتَابِ والحكمة، ثم لمجيء رسول الله مُصَدِّقٍ لِمَا مَعَكُمْ، وَاللَّامُ لَامُ التَّعْلِيلِ: أَيْ لِأَجْلِ ذَلِكَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ. قَوْلُهُ: أَقْرَرْتُمْ
هُوَ مِنَ الْإِقْرَارِ. وَالْإِصْرُ فِي اللُّغَةِ:
الثِّقْلُ، سُمِّيَ الْعَهْدُ إِصْرًا لِمَا فِيهِ مِنَ التَّشْدِيدِ. وَالْمَعْنَى: وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكَ عَهْدِي. قَوْلُهُ: قالُوا أَقْرَرْنا جُمْلَةٌ اسْتِئْنَافِيَّةٌ كَأَنَّهُ قِيلَ: مَاذَا قَالُوا عِنْدَ ذَلِكَ؟ فَقِيلَ: قَالُوا: أَقْرَرْنَا، وَإِنَّمَا لَمْ يَذْكُرْ أَحَدُهُمُ الْإِصْرَ اكْتِفَاءً بِذَلِكَ. قَوْلُهُ: قالَ فَاشْهَدُوا أَيْ: قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَاشْهَدُوا، أَيْ: لِيَشْهَدْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ أَيْ: وَأَنَا عَلَى إِقْرَارِكُمْ وَشَهَادَةِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنَ الشَّاهِدِينَ. قَوْلُهُ: فَمَنْ تَوَلَّى أَيْ: أَعْرَضَ عَمَّا ذُكِرَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمِيثَاقِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ أَيِ: الْخَارِجُونَ عَنِ الطَّاعَةِ.
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ يَقْرَءُونَ: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ وَنَحْنُ نَقْرَأُ:
مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ عَلَى قَوْمِهِمْ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ طَاوُسٍ فِي الْآيَةِ، قَالَ: أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ أَنْ يُصَدِّقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ قَالَ:
هِيَ خَطَأٌ مِنَ الْكُتَّابِ، وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا آدَمَ فَمَنْ بَعْدَهُ إِلَّا أَخَذَ عَلَيْهِ الْعَهْدَ فِي مُحَمَّدٍ: لَئِنْ بُعِثَ وَهُوَ حَيٌّ لَيُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَيَنْصُرَنَّهُ، وَيَأْمُرُهُ فَيَأْخُذُ الْعَهْدَ عَلَى قَوْمِهِ، ثُمَّ تَلَا: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ الْآيَةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ فِي الْآيَةِ نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ مِنْ طَرِيقِ الْعَوْفِيِّ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: إِصْرِي قَالَ: عَهْدِي. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ: قالَ فَاشْهَدُوا يَقُولُ: فَاشْهَدُوا عَلَى أُمَمِكُمْ بِذَلِكَ وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ عَلَيْكُمْ وَعَلَيْهِمْ فَمَنْ تَوَلَّى عَنْكَ يَا مُحَمَّدُ بَعْدَ هَذَا الْعَهْدِ مِنْ جَمِيعِ الْأُمَمِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ هم العاصون في الكفر.

الترجمات

PICKTHAL When Allah made (His) covenant with the prophets; (He said): Behold that which I have given you of the Scripture and knowledge. And afterward there will come unto you a messenger; confirming that which ye possess. Ye shall believe in him and ye shall help him. He said: Do ye agree; and will ye take up My burden (which I lay upon you) in this (matter)? They answered: We agree. He said: Then bear ye witness. I will be a witness with you.
YUSUFALI Behold! Allah took the covenant of the prophets; saying: "I give you a Book and Wisdom; then comes to you a messenger; confirming what is with you; do ye believe in him and render him help." Allah said: "Do ye agree; and take this my Covenant as binding on you?" They said: "We agree." He said: "Then bear witness; and I am with you among the witnesses."
SHAKIR And when Allah made a covenant through the prophets: Certainly what I have given you of Book and wisdom-- then an messenger comes to you verifying that which is with you; you must believe in him; and you must aid him. He said: Do you affirm and accept My compact in this (matter)? They said: We do affirm. He said: Then bear witness; and I (too) am of the bearers of witness with you.
Haroon81. Behold! Allah took the covenant of the prophets; saying: "I give you a Book and Wisdom; then comes to you an apostle; confirming what is with you; do ye believe in him and render him help." Allah said: "Do ye agree; and take this my Covenant as binding on you?" They said: "We agree." He said: "Then bear witness; and I am with you among the witnesses."
Turky81 Allah peygamberlerden s?yle s?z almisti: "Andolsun ki size kitab ve hikmet verdim; sonra yaninizda bulunan (kitaplar)i dogrulayici bir peygamber geldiginde ona muhakkak inanacak ve ona yardim edeceksiniz! Bunu kabul ettiniz mi? Ve bu hususta agir ahdimi ?zerinize aldiniz mi?" demisti. Onlar: "Kabul ettik" dediler. (Allah da) dedi ki: "?yleyse sahit olun; ben de sizinle beraber sahit olanlardanim".
وَإِذْ : ظرف لما مضى من الزمن متعلق بالفعل المحذوف اذكر
أَخَذَ اللَّهُ : فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل
مِيثاقَ : مفعول به
النَّبِيِّينَ : مضاف إليه
لَما : اللام للابتداء أو الموطئة للقسم ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ
آتَيْتُكُمْ : فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة صلة الموصول
مِنْ كِتابٍ : متعلقان بمحذوف حال
وَحِكْمَةٍ : عطف على كتاب
ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ : فعل ماض ومفعول به وفاعل والجملة معطوفة على ما قبلها
مُصَدِّقٌ : صفة
لَما : جار ومجرور متعلقان بمصدق
مَعَكُمْ : ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول ما وخبر المبتدأ
ما : محذوف والتقدير : الذي آتيتكم هو الحق وقيل الخبر جملة القسم المقدر وجوابه
لَتُؤْمِنُنَّ : اللام واقعة في جواب القسم المفهوم من قوله : إذ أخذ اللّه ميثاق وقيل إن القسم مقدر. تؤمنن : أصلها تؤمنون مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لكراهة توالي الأمثال ، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل ، والضمة دليل عليها ، ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها
بِهِ : متعلقان بتؤمنن
وَلَتَنْصُرُنَّهُ : فعل مضارع وفاعل محذوف هو الواو ومفعول به والجملة معطوفة على جملة تؤمنن التي هي جواب قسم مقدر ، وجملة لما آتيتكم من كتاب اعتراضية بين القسم وجوابه٫
قالَ أَأَقْرَرْتُمْ : الهمزة للاستفهام أقررتم فعل ماض وفاعل ومثلها
وَأَخَذْتُمْ :
عَلى ذلِكُمْ : متعلقان بالفعل قبلهما
إِصْرِي : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء التكلم. والجملتان مقول القول ومثلهما جملة
أَقْرَرْنا : الجملة مقول القول
قالَ : الجملة مستأنفة
فَاشْهَدُوا : الفاء هي الفصيحة التقدير : إذا كنتم أقررتم فاشهدوا واشهدوا فعل أمر وفاعل وجملة الشرط وجوابه مقول القول٫
وَأَنَا : القول
قالُوا : ماض وفاعله الواو حالية أنا مبتدأ
مَعَكُمْ : ظرف مكان متعلق بمحذوف حال
مِنَ الشَّاهِدِينَ : متعلقان بمحذوف خبر ، والجملة في محل نصب حال.
الحكم الكلمة من إلى
اللام - إدغام أخذ الله 2 3
المدود - مد الصلة الصغرى الله ميثاق 3 4
المدود - المد الطبيعي ميثاق 4 4
اللام - إدغام ميثاق النبيين 4 5
المدود - المد الطبيعي النبيين 5 5
المدود - مد اللين النبيين 5 5
اللام - إظهار النبيين لما 5 6
المدود - مد البدل آتيتكم 7 7
الميم الساكنة - إدغام متماثل آتيتكم من 7 8
النون الساكنة والتنوين - إخفاء من كتاب 8 9
المدود - المد الطبيعي كتاب 9 9
النون الساكنة والتنوين - إظهار كتاب وحكمة 9 10
النون الساكنة والتنوين - إدغام كتاب وحكمة 9 10
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة كتاب وحكمة 9 10
النون الساكنة والتنوين - إخفاء وحكمة ثم 10 11
المدود - الواجب المتصل جاءكم 12 12
الميم الساكنة - إظهار شفوي جاءكم رسول 12 13
الراء - تفخيم رسول 13 13
المدود - المد الطبيعي رسول 13 13
النون الساكنة والتنوين - إدغام رسول مصدق 13 14
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة رسول مصدق 13 14
القلقلة - قلقلة كبرى مصدق 14 14
النون الساكنة والتنوين - إدغام مصدق لما 14 15
الميم الساكنة - إظهار شفوي معكم لتؤمنن 16 17
المدود - مد الصلة الصغرى به ولتنصرنه 18 19
النون الساكنة والتنوين - إخفاء ولتنصرنه 19 19
الراء - تفخيم ولتنصرنه 19 19
اللام - إظهار ولتنصرنه 19 19
المدود - المد الطبيعي قال 20 20
القلقلة - قلقلة صغرى أأقررتم 21 21
الميم الساكنة - إظهار شفوي أأقررتم وأخذتم 21 22
الميم الساكنة - إظهار شفوي وأخذتم على 22 23
الميم الساكنة - إظهار شفوي ذلكم إصري 24 25
المدود - المد الطبيعي فاشهدوا 29 29
اللام - إدغام من الشاهدين 32 33
المدود - المد الطبيعي الشاهدين 33 33