سورة طه / الآية 131

رقم عام 2479
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ١٣١
#الكلمةالمفردةالجذرالوزنسابقةلاحقة
1وَلَالاو
2تَمُدَّنَّتمدمددتفعلنّ
3عَيْنَيْكَعينعينفعلي ك
4إِلَىإلى
5مَا
6مَتَّعْنَامتعمتعفعلنا
7بِهِبه
8أَزْوَاجًاأزواجزوجأفعال
9مِنْهُمْمنهم
10زَهْرَةَزهرهزهرفعلة
11الْحَيَاةِحياةحييفعلةال
12الدُّنْيَاالدنيادنوفعلى
13لِنَفْتِنَهُمْنفتنفتننفعللهم
14فِيهِفيه
15وَرِزْقُرزقرزقفعلو
16رَبِّكَربرببفعلك
17خَيْرٌخيرخيرفعل
18وَأَبْقَىأبقىبقيأفعلو

التفسير

-

الترجمات

PICKTHAL And strain not thine eyes toward that which We cause some wedded pairs among them to enjoy; the flower of the life of the world; that We may try them thereby. The provision of thy Lord is better and more lasting.
YUSUFALI Nor strain thine eyes in longing for the things We have given for enjoyment to parties of them; the splendour of the life of this world; through which We test them: but the provision of thy Lord is better and more enduring.
SHAKIR And do not stretch your eyes after that with which We have provided different classes of them; (of) the splendor of this world's life; that We may thereby try them; and the sustenance (given) by your Lord is better and more abiding.
Haroon131. Nor strain thine eyes in longing for the things We have given for enjoyment to parties of them; the splendour of the life of this world; through which We test them: but the provision of thy Lord is better and more enduring.
Turky131 K?firlerden bir kismina; onlari sinamak i?in d?nya hayatinin zineti olarak verdigimiz ve onunla kendilerini ge?indirdigimiz seye (mal ve saltanata) sakin ragbetle bakma. Rabbinin (ahiretteki) rizki daha hayirli ve daha devamlidir.
لَعَلَّكَ تَرْضى .. : في محل نصب على الحال من فاعل سبح.
وَلا : الواو عاطفة ولا ناهية
تَمُدَّنَّ : مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية والفاعل ضمير مستتر
عَيْنَيْكَ : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى والكاف مضاف إليه
إِلى : حرف جر
ما : موصول وهما متعلقان بتمدن والجملة معطوفة
مَتَّعْنا : ماض وفاعل
بِهِ : متعلقان بمتعنا
أَزْواجاً : مفعول به أول وأزواجا أي أصنافا
مِنْهُمْ : متعلقان بمحذوف صفة
زَهْرَةَ : مفعول به ثان لمتع وقد جاز ذلك لأن معنى متع أعطى.
الْحَياةِ : مضاف إليه
الدُّنْيا : صفة مجرورة بالكسرة المقدرة والجملة صلة
لِنَفْتِنَهُمْ : اللام لام التعليل نفتنهم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر والهاء مفعول به واللام ومجرورها متعلقان بمتعنا
فِيهِ : متعلقان بنفتنهم
وَرِزْقُ : الواو واو الحال ورزق مبتدأ
رَبِّكَ : مضاف إليه والكاف مضاف إليه
خَيْرٌ : خبر
وَأَبْقى : ٫٫٫ الواو حرف عطف وأبقى معطوف على خير وهو مرفوع مثله بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال.
الحكم الكلمة من إلى
اللام - إظهار ولا 1 1
القلقلة - قلقلة كبرى تمدن 2 2
اللام - إظهار إلى 4 4
المدود - مد الصلة الكبرى به أزواجا 7 8
المدود - مد الصلة الصغرى به أزواجا 7 8
المدود - المد الطبيعي أزواجا 8 8
النون الساكنة والتنوين - إظهار منهم 9 9
الميم الساكنة - إظهار شفوي منهم زهرة 9 10
الراء - تفخيم زهرة 10 10
اللام - إدغام الحياة الدنيا 11 12
النون الساكنة والتنوين - إدغام الدنيا 12 12
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة الدنيا 12 12
اللام - إظهار الدنيا لنفتنهم 12 13
الميم الساكنة - إظهار شفوي لنفتنهم فيه 13 14
المدود - المد الطبيعي فيه 14 14
القلقلة - قلقلة كبرى ربك 16 16
النون الساكنة والتنوين - إظهار خير وأبقى 17 18
النون الساكنة والتنوين - إدغام خير وأبقى 17 18
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة خير وأبقى 17 18
القلقلة - قلقلة صغرى وأبقى 18 18