سورة التوبَة / الآية 120

رقم عام 1355
مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ١٢٠
#الكلمةالمفردةالجذرالوزنسابقةلاحقة
1مَا
2كَانَكانكونفعل
3لِأَهْلِأهلأهلفعلل
4الْمَدِينَةِمدينةمدنفعيلةال
5وَمَنْمنو
6حَوْلَهُمْحولحولفعلهم
7مِنَمن
8الْأَعْرَابِأعرابعربأفعالال
9أَنْأن
10يَتَخَلَّفُوايتخلفخلفيتفعلوا
11عَنْعن
12رَسُولِرسولرسلفعول
13اللَّهِاللهألهفعل
14وَلَالاو
15يَرْغَبُوايرغبرغبيفعلوا
16بِأَنْفُسِهِمْأنفسنفسأفعلبهم
17عَنْعن
18نَفْسِهِنفسنفسفعله
19ذَلِكَذلك
20بِأَنَّهُمْأنبهم
21لَا
22يُصِيبُهُمْيصيبصوبيفعلهم
23ظَمَأٌظمأظمأفعل
24وَلَالاو
25نَصَبٌنصبنصبفعل
26وَلَالاو
27مَخْمَصَةٌمخمصةخمصمفعلة
28فِي
29سَبِيلِسبيلسبلفعيل
30اللَّهِاللهألهفعل
31وَلَالاو
32يَطَئُونَيطؤوطأيفعلون
33مَوْطِئًاموطئوطأمفعل
34يَغِيظُيغيظغيظيفعل
35الْكُفَّارَكفاركفرفعالال
36وَلَالاو
37يَنَالُونَينالنيليفعلون
38مِنْمن
39عَدُوٍّعدوعدوفعل
40نَيْلًانيلنيلفعل
41إِلَّاإلا
42كُتِبَكتبكتبفعل
43لَهُمْهمل
44بِهِبه
45عَمَلٌعملعملفعل
46صَالِحٌصالحصلحفاعل
47إِنَّ
48اللَّهَاللهألهفعل
49لَا
50يُضِيعُيضيعضيعيفعل
51أَجْرَأجرأجرفعل
52الْمُحْسِنِينَمحسنحسنمفعلالين

التفسير

[سورة التوبة (9) : الآيات 120 الى 121]
مَا كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120) وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (121)
في قول: مَا كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ إِلَخْ، زِيَادَةُ تَأْكِيدٍ لِوُجُوبِ الْغَزْوِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَحْرِيمِ التَّخَلُّفِ عَنْهُ، أَيْ: مَا صَحَّ وَمَا اسْتَقَامَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ كَمُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ وَأَشْجَعَ وَأَسْلَمَ وَغِفَارٍ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِأَنَّهُمْ قَدِ اسْتُنْفِرُوا فَلَمْ يَنْفِرُوا، بِخِلَافِ غَيْرِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يُسْتَنْفَرُوا مَعَ كَوْنِ هَؤُلَاءِ لِقُرْبِهِمْ، وَجِوَارِهِمْ أَحَقُّ بِالنُّصْرَةِ وَالْمُتَابَعَةِ لرسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ أَيْ: وَمَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ فَيَشِحُّونَ بِهَا وَيَصُونُونَهَا، وَلَا يَشِحُّونَ بِنَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَيَصُونُونَهَا كَمَا شَحُّوا بِأَنْفُسِهِمْ وَصَانُوهَا، يُقَالُ:
رَغِبْتُ عَنْ كَذَا أَيْ: تَرَفَّعْتُ عَنْهُ، بَلْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ أَنْ يُكَابِدُوا مَعَهُ الْمَشَاقَّ، وَيُجَاهِدُوا بَيْنَ يَدَيْهِ أَهْلَ الشِّقَاقِ، وَيَبْذُلُوا أَنْفُسَهُمْ دُونَ نَفْسِهِ وَفِي هَذَا الْإِخْبَارِ مَعْنَى الْأَمْرِ لَهُمْ مَعَ مَا يُفِيدُهُ إِيرَادُهُ عَلَى هَذِهِ الصِّيغَةِ مِنَ التَّوْبِيخِ لَهُمْ، وَالتَّقْرِيعِ الشَّدِيدِ، وَالتَّهْيِيجِ لَهُمْ، وَالْإِزْرَاءِ عَلَيْهِمْ. وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: ذلِكَ إِلَى مَا يُفِيدُهُ السِّيَاقُ مِنْ وُجُوبِ الْمُتَابَعَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَيْ: ذَلِكَ الْوُجُوبُ عَلَيْهِمْ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ مُثَابُونَ عَلَى أَنْوَاعِ الْمَتَاعِبِ، وَأَصْنَافِ الشَّدَائِدِ. وَالظَّمَأُ: الْعَطَشُ، وَالنَّصَبُ: التَّعَبُ، وَالْمَخْمَصَةُ: الْمَجَاعَةُ الشَّدِيدَةُ الَّتِي يَظْهَرُ عِنْدَهَا ضُمُورُ الْبَطْنِ. وَقَرَأَ عُبَيْدُ بْنُ عمير ظَمَأٌ بِالْمَدِّ. وَقَرَأَ غَيْرُهُ بِالْقَصْرِ، وَهُمَا لُغَتَانِ مِثْلُ خطأ وخطاء، ولا فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ زَائِدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ. وَمَعْنَى: فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ. قَوْلُهُ: وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ أَيْ: لَا يَدُوسُونَ مَكَانًا مِنْ أَمْكِنَةِ الْكُفَّارِ بِأَقْدَامِهِمْ، أَوْ بِحَوَافِرِ خُيُولِهِمْ، أَوْ بِأَخْفَافِ رَوَاحِلِهِمْ، فَيَحْصُلُ بِسَبَبِ ذَلِكَ الْغَيْظُ لِلْكُفَّارِ. وَالْمَوْطِئُ: اسْمُ مَكَانٍ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا أَيْ: يُصِيبُونَ مَنْ عَدُوِّهِمْ قَتْلًا، أَوْ أَسْرًا، أَوْ هَزِيمَةً، أَوْ غَنِيمَةً، وَأَصْلُهُ مِنْ نِلْتُ الشَّيْءَ أَنَالُ: أَيْ أُصِيبُ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَمْرٌ مَنِيلٌ مِنْهُ، وَلَيْسَ هُوَ مِنَ التَّنَاوُلِ، إِنَّمَا التَّنَاوُلُ
(2/472)

وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122)
مِنْ نُلْتُهُ بِالْعَطِيَّةِ. قَالَ غَيْرُهُ: نُلْتُ أَنُولُ مِنَ الْعَطِيَّةِ، وَنِلْتُهُ أَنَالُهُ: أَدْرَكْتُهُ، وَالضَّمِيرُ فِي (بِهِ) يَعُودُ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْأُمُورِ الْمَذْكُورَةِ، وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ: الْحَسَنَةُ الْمَقْبُولَةُ، أَيْ: إِلَّا كَتَبَهُ اللَّهُ لَهُمْ حَسَنَةً مَقْبُولَةً يُجَازِيهِمْ بِهَا، وَجُمْلَةُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ فِي حُكْمِ التَّعْلِيلِ لِمَا سَبَقَ مَعَ كَوْنِهِ يَشْمَلُ كُلَّ مُحْسِنٍ، وَيَصْدُقُ عَلَى الْمَذْكُورِينَ هُنَا صِدْقًا أَوَّلِيًّا. قَوْلُهُ: وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً مَعْطُوفٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ، أَيْ: وَلَا يَقَعُ مِنْهُمُ الْإِنْفَاقُ فِي الْحَرْبِ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا صَغِيرًا يَسِيرًا وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً وَهُوَ فِي الْأَصْلِ كُلُّ مُنْفَرَجٍ بَيْنَ جِبَالٍ، وَآكَامٍ يَكُونُ مَنْفَذًا لِلسَّيْلِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: وَادٍ وَأَوْدِيَةٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. قَالَ النَّحَّاسُ: وَلَا يُعْرَفُ فِيمَا عَلِمْتُ فَاعِلٌ وَأَفْعِلَةٌ إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ أَيْ: كُتِبَ لَهُمْ ذَلِكَ الَّذِي عَمِلُوهُ مِنَ النَّفَقَةِ وَالسَّفَرِ فِي الْجِهَادِ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ بِهِ أَحْسَنَ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ أَيْ: أَحْسَنَ جَزَاءِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ مِنَ الْأَعْمَالِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي قَوْلِهِ: إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ ضَمِيرٌ يَرْجِعُ إِلَى عَمَلٌ صَالِحٌ. وَقَدْ ذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مَنْسُوخَةٌ بِالْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ بَعْدَهَا، وَهِيَ قوله: وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَإِنَّهَا تَدُلُّ عَلَى جَوَازِ التَّخَلُّفِ مِنَ الْبَعْضِ مَعَ الْقِيَامِ بِالْجِهَادِ مِنَ الْبَعْضِ، وَسَيَأْتِي.
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: مَا كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ الْآيَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْلَا ضُعَفَاءُ النَّاسِ مَا كَانَتْ سَرِيَّةٌ إِلَّا كُنْتُ فِيهَا» . وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: مَا كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ هَذَا حِينَ كَانَ الْإِسْلَامُ قَلِيلًا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا كَثُرَ الْإِسْلَامُ، وَفَشَا قَالَ اللَّهُ: وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ السَّبِيعِيِّ أَنَّهُمْ قَالُوا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا قَالُوا: هَذِهِ الآية للمسلمين إلى أن تقوم الساعة.

الترجمات

PICKTHAL It is not for the townsfolk of Al-Madinah and for those around them of the wandering Arabs so stay behind the messenger of Allah and prefer their lives to his life. That is because neither thirst nor toil nor hunger afflicteth them in the way of Allah; nor step they any step that angereth the disbelievers; nor gain they from the enemy a gain; but a good deed is recorded for them therefor. Lo! Allah loseth not the wages of the good.
YUSUFALI It was not fitting for the people of Medina and the Bedouin Arabs of the neighbourhood; to refuse to follow Allah's Messenger; nor to prefer their own lives to his: because nothing could they suffer or do; but was reckoned to their credit as a deed of righteousness;- whether they suffered thirst; or fatigue; or hunger; in the cause of Allah; or trod paths to raise the ire of the Unbelievers; or received any injury whatever from an enemy: for Allah suffereth not the reward to be lost of those who do good;-
SHAKIR It did not beseem the people of Medina and those round about them of the dwellers of the desert to remain behind the Messenger of Allah; nor should they desire (anything) for themselves in preference to him; this is because there afflicts them not thirst or fatigue or hunger in Allah's way; nor do they tread a path which enrages the unbelievers; nor do they attain from the enemy what they attain; but a good work is written down to them on account of it; surely Allah does not waste the reward of the doers of good;
Haroon120. It was not fitting for the people of Medina and the Bedouin Arabs of the neighbourhood; to refuse to follow Allah.s Messenger; nor to prefer their own lives to his: because nothing could they suffer or do; but was reckoned to their credit as a deed of righteousness;- whether they suffered thirst; or fatigue; or hunger; in the cause of Allah; or trod paths to raise the ire of the Unbelievers; or received any injury whatever from an enemy: for Allah suffereth not the reward to be lost of those who do good;-
Turky120 Medine halkina ve civardaki bedevilere; Resulullah'in emrine aykiri hareket etmek uygun olmadigi gibi; onun katlandigi zahmetlere ?b?rlerinin katlanmaya yanasmamalari da yakisik almaz. ??nk? onlarin Allah yolunda ?ektikleri hi?bir susuzluk; hi?bir yorgunluk ve hi?bir a?lik; ayrica k?firleri ?fkelendirecek ayak bastiklari hi?bir yer veya d?smana karsi elde ettikleri hi?bir basari yoktur ki; karsiliginda kendilerine salih bir amel yazilmis olmasin. ??nk? Allah; g?zel is yapanlarin m?kafatini zayi etmez.
ما : نافية
كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ : كان والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف المقدم
وَمَنْ : الواو عاطفة ومن اسم موصول معطوف على أهل
حَوْلَهُمْ : ظرف مكان متعلق بصلة الموصول والهاء مضاف إليه
مِنَ الْأَعْرابِ : حال
أَنْ : ناصبة
يَتَخَلَّفُوا : مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل والجملة في محل رفع اسم كان
عَنْ رَسُولِ : متعلقان بيتخلفوا
اللَّهِ : لفظ الجلالة مضاف إليه
وَلا يَرْغَبُوا : الواو عاطفة ولا نافية ومضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل
بِأَنْفُسِهِمْ : متعلقان بيرغبوا
عَنْ نَفْسِهِ : متعلقان بيرغبوا والهاء مضاف إليه
ذلِكَ : اسم اشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب والجملة مستأنفة
بِأَنَّهُمْ : الباء حرف جر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر ومتعلقان بخبر المبتدأ المحذوف
لا : نافية
يُصِيبُهُمْ : مضارع ومفعوله والجملة خبر أنّ
ظَمَأٌ : فاعل
وَلا : الواو عاطفة ولا زائدة
نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ : معطوف على ما قبله
فِي سَبِيلِ : متعلقان بمحذوف صفة مما تقدم
اللَّهِ : لفظ الجلالة ٢
مضاف إليه
وَلا : الواو عاطفة ولا نافية
يَطَؤُنَ : مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة
مَوْطِئاً : مفعول مطلق
يَغِيظُ : مضارع فاعله مستتر
الْكُفَّارَ : مفعول به والجملة صفة لموطئا
وَلا : الواو عاطفة ولا نافية
يَنالُونَ : معطوف على ما قبله
مِنْ عَدُوٍّ : متعلقان بينالون
نَيْلًا : مفعول مطلق
إِلَّا : أداة حصر
كُتِبَ : ماض مبني للمجهول
لَهُمْ : متعلقان بكتب
بِهِ : متعلقان بكتب
عَمَلٌ : نائب فاعل
صالِحٌ : صفة لعمل
إِنَّ اللَّهَ : إن واسمها والجملة مستأنفة
لا : نافية
يُضِيعُ : مضارع وفاعله مستتر والجملة خبر إن
أَجْرَ : مفعول به
الْمُحْسِنِينَ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
الحكم الكلمة من إلى
المدود - المد الطبيعي كان 2 2
اللام - إظهار كان لأهل 2 3
المدود - المد الطبيعي المدينة 4 4
النون الساكنة والتنوين - إظهار ومن حولهم 5 6
المدود - مد اللين حولهم 6 6
الميم الساكنة - إدغام متماثل حولهم من 6 7
الراء - تفخيم الأعراب 8 8
المدود - المد الطبيعي الأعراب 8 8
النون الساكنة والتنوين - إدغام أن يتخلفوا 9 10
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة أن يتخلفوا 9 10
اللام - إظهار يتخلفوا 10 10
النون الساكنة والتنوين - إدغام عن رسول 11 12
المدود - المد الطبيعي رسول 12 12
اللام - إدغام رسول الله 12 13
المدود - مد الصلة الصغرى الله ولا 13 14
النون الساكنة والتنوين - إخفاء بأنفسهم 16 16
الميم الساكنة - إظهار شفوي بأنفسهم عن 16 17
النون الساكنة والتنوين - إدغام عن نفسه 17 18
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة عن نفسه 17 18
الميم الساكنة - إظهار شفوي بأنهم لا 20 21
المدود - المد الطبيعي يصيبهم 22 22
الميم الساكنة - إظهار شفوي يصيبهم ظمأ 22 23
النون الساكنة والتنوين - إظهار ظمأ ولا 23 24
النون الساكنة والتنوين - إدغام ظمأ ولا 23 24
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة ظمأ ولا 23 24
النون الساكنة والتنوين - إخفاء مخمصة في 27 28
المدود - المد الطبيعي سبيل 29 29
المدود - المد الطبيعي يطئون 32 32
المدود - المد الطبيعي يغيظ 34 34
المدود - المد الطبيعي الكفار 35 35
المدود - المد الطبيعي ينالون 37 37
النون الساكنة والتنوين - إظهار من عدو 38 39
النون الساكنة والتنوين - إدغام عدو نيلا 39 40
النون الساكنة والتنوين - إدغام بغنة عدو نيلا 39 40
اللام - إظهار إلا 41 41
الميم الساكنة - إخفاء شفوي لهم به 43 44
النون الساكنة والتنوين - إخفاء عمل صالح 45 46
المدود - المد الطبيعي يضيع 50 50
القلقلة - قلقلة صغرى أجر 51 51